أكد الأ خصائي النفسي الدكتور صلاح السقا أن لقاءات الاتحاد والأهلي تشهد عادة تنافساً قوياً في جميع المباريات وفي مختلف المسابقات، وقال:" مباريات الفريقين عادة ما تكون قمة في الإثارة فكيف إذا كان اللقاء في النهائي حيث سيسعى كل فريق إلى الظفر بالبطولة عبر استخدام كافة أسلحته".
وأضاف" هناك عوامل فنية ترجح كفة كل فريق على الآخر كتجانس اللاعبين والالتزام بالخطة الموضوعة من قبل الجهاز الفني، إضافة إلى العوامل النفسية التي يمكن لها أن تساهم في تحقيق الفوز ومن هذا المنطلق يمكننا أخذ لاعب من كل فريق نستطيع أن نعتبرهما الأكثر تأثيراً على بقية زملائهم وأعني هنا محمد نور في الاتحاد وحسين عبد الغني في الأهلي فاللاعبان يحملان شارة القيادة في فريقيهما ويعتبران مدربين داخل الملعب حيث يعتمد مدرب الاتحاد ديمتري ومدرب الأهلي نيبوشا عليهما في توجيه زملائهم داخل الملعب".
وتابع "دور محمد نور في الاتحاد أكثر أهمية من الدور الذي يؤديه حسين عبد الغني في الأهلي على خلفية المركز الذي يشغله نور في وسط الملعب بينما يغلب على عبد الغني أداء الواجبات الدفاعية، ومعظم أنديتنا تفتقد إلى القائد الحقيقي في الملعب الذي يملك صفات القيادة الحقيقية من فكر وكاريزما ويستطيع أن يوظفها في خدمة فريقه، وما يعيب نور وعبدالغني هو الانفعال الكبير أثناء المباريات وهما بالتالي يقودان فريقيهما فنياً لا قيادياً داخل الملعب وحال نور وعبد الغني في هذه الناحية كحال بقية من يحملون شارة القائد في الأندية السعودية حيث ظروف المباريات هي من يقود اللاعب وليس العكس، وهي من الصفات المطلوبة في القائد وهي نقطة مهمة يغفل عنها لاعبو الخبرة في فرقنا المحلية".
وأضاف: هناك أمثلة قليلة للاعبين يحملون صفات القائد المتمكن مثل اللاعب السابق عبد الرزاق أبو داوود وسامي الجابر اللذين يعتبران مثالين جيدين للقائد الذي يتغير حال الفريق بمجرد وجوده مع الفريق والذي يمكن أن يحدث الفرق مهما كانت حالته الفنية فاللاعب القائد يقود الفريق بفكره لا بمستواه فقط وهذا هو المطلوب وأعتقد أن من يسيطر على انفعالاته سواء كان محمد نور أو حسين عبد الغني ويطوع ظروف اللقاء لمصلحته سيقود فريقه لمنصة التتويج في النهاية".