![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#1 (المشاركة) | |||||||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
تكاد تكون هذه أمنية العديد من النساء في السعودية! فما أهمية الرجل في حياتنا؟ لا شيء!!!!! نحن نعمل و لدينا حسابات في البنوك....كل واحدة لديها سائق خصوصي وقد نقود السيارة قريبا....نستطيع أن نقدم للوطن ما لا يستطيع تقديمه الرجل .....نستطيع أن ندير أعمالنا بأنفسنا .....و قد يكون بإمكاننا السفر بدون محرم قريبا....الرجل خامل و لا يريد العمل....الرجل منشغل بمتابعة الحسناوات على القنوات الفضائية.....الرجل خائن.....باختصار الرجل كائن زائد على المجتمع و لا داعي لوجوده في الحياة! هذه ليست كلماتي و لكنها - و للأسف- الطريقة التي تفكر بها بعض النساء المثقفات في السعودية. المرأة السعودية قادمة بخطى قوية و ثابتة تعتريها أحلام التغيير و الإصلاح و خدمة الوطن. و تماشيا مع هذه الأحلام أخذت تضمحل لديها أحلام المرأة التقليدية فالزواج و الأمومة لم يعودا هدفا لها. و تهلل لهذا التقدم العديد من النسوة حيث يرين فيه خطوة إيجابية في سبيل تحرير المرأة. يرون في هذا مستقبلا مشرقا: نساء مستقلات ماديا, يملؤهن الطموح و الرغبة في تطوير الذات, نساء يعملن من أجل لقمة العيش, و أخريات يكافحن للحصول على مناصب عليا. أما الرجل فهو على هامش حياتهن هذا إذا كان له وجود أصلا. و غريزة الأمومة تلجمها وتكبح جماحها مشقة العمل و متطلباته الغير منتهية. حتى المؤسسات الحديثة باتت تشجع هذا, فالمرأة السعودية المعاصرة تجد نفسها في وظيفة تبدأ من الصباح و لا تنتهي إلا قبيل المغرب أو تبدأ من الصباح للظهر لتعود مساء إلى النوبة الثانية و كأنه ليس هناك اعتبار لزوج أو أولاد. و بعد هذا كله نجد إحداهن تكذب أمام العلن و تدعي أنها توفق بين البيت و العمل! كيف و متى؟ الله أعلم! هكذا يريدون مستقبل الوطن: نساء بلا رجال, و رجال بلا نساء, ولكنهم لم يحسبوا حسابا للنتيجة النهائية: وطن بلا أُسَر. للأسف يأبى التطرف إلا أن يكون أسلوبا لنا. لقد كنا نعيش في وطن بلا نساء أو لنقل في وطن دور المرأة فيه هامشي و الآن بدأت المرأة بأخذ دورها و تريد أن تأخذ دور غيرها أيضا. كنا نقول إن المجتمع لا يكتمل إلا بتفاعل الرجال و النساء فيه على حد سواء, و كنا نقول إن المجتمع يتكون من رجال و نساء و لا يمكن أن نرتقي بتشغيل نصف واحد و قمع النصف الآخر. و لكننا الآن نبدأ من حيث انتهينا....نعالج قضايانا بتطرف و تحيز. تدريجيا نريد إحلال المرأة مكان الرجل و لا نستبعد أن يتظلم الرجل يوما و يبدأ بالمطالبة بحقوقه! هل هذا هو الوطن الذي نريد؟ هل نريد الانتقام من الرجال؟ هل نريد التعويض عن عهود الذل و الكبت أم نريد وطنا جديدا لا يقع فيه الظلم على أحد؟ هل نريد خدمة الوطن أم التفوق على الرجل؟ و لا أدري لماذا نضع الرجل دائما في حسابنا و نجعله حافزا لنا على العمل. ربما لأننا مازلنا مستعبدين بفكرة أفضلية الرجل. لماذا لا اعمل لرغبتي في العمل و العطاء بدون ضغوط المنافسة مع الرجل؟ لماذا لا أعمل و أبدع في عملي لأني أحب وطني و أحب عملي؟ لماذا أجعل الرجل هاجسا لي؟ هل نعمل لنخدم وطننا أم نعمل لنثبت للرجل شيئا؟ وهل يعمل الرجل ليثبت لنا شيئا؟ منذ الأزل كان هناك رجل و امرأة يعملان سويا جنبا إلى جنب ليبنيا أسرة و ليحافظا عليها. لم يكونا أبدا خصمين, و لكننا اليوم نريد تغيير سنة الله في الكون....نريدها منافسة و حربا دائمة بين الرجال و النساء, و بعد هذا كله نريد أسر متماسكة و متحابة, و بعد هذا كله نتساءل لماذا تزداد نسبة الطلاق في مجتمعنا! أخشى ما أخشاه أن نصبح و طنا بلا رجال و لا نساء, بل أشباه رجال و نساء بلا هوية منقول... |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#2 (المشاركة) | |||||||||||||||||||||||||
|
مشرفةعامة
![]()
|
الرجل .. هو عصب الحياة لكل إمرأة لم يجعل الله القوامة للرجل عبثاً .. بل لأن حياة المرأة لا تستقيم بدون قوامته تلك اصبتي عزيزتي في قولك ...لكننا اليوم نريد تغيير سنة الله في الكون للأسف نحن لا نتعلم من الغرب في هذا....المرأة هناك تسعى للعودة للبيت و في بحث دائم عن الرجل المناسب لكننا لا نسمع عن الغرب إلا ما يتناسب مع أهوائنا... dant alalia تحية عطرة لوعيك و روعة اختيارك .. ويبقى الوطن برجاله ونسائه |
|||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| رجال!!! |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|