لها... لهو....
لعائلتى الكبيره..... لأخوتي
مرحباً
عشنا...ونعيش...وسنظل نعيش معهم
أبدا لن نستغنى عنهم
ولن يستغنوا يوماً عنا
أنها الحياة...ترغمك أن تكون معهم
لماذا أغلقت النافذه؟؟
ولم تنظر من خلف زجاجها وتلصق أنفك وتتمنى أن تكون معهم...وتكتفى بالاحلام
أفتح نافذتك...هيا
وأنظر للاخرين عن قرب
ولنبدأ بأقرب الآخرين
أبى وأمى
لماذا يركزون على كل تصرفاتى...حتى أصغرها؟؟
لم يتحكمون فى أحلامى؟؟
أنتظر
قف
لابد أن تفهم أولاً
أنت أول فرحتهم
نعم...ربما لا تدرك تلك الفرحه
وربما لا تعلم طعمها ولذتها
بعد أن كان حلمهما الاكبر
((الذى هو ما يشغل بالك الان بلا شك))
وهو الأرتباط بالنصف الاخر..
تحول الحلم تماماً...بعد الزواج إلى حلم آخر
شوق لوجود شخص ثالث...يبكى...ويصرخ
ثم يجرى ويمرح..ويملأ البيت حياة من نوع آخر
الأبوه
الأمر الوحيد الذى يطاطىء له الرجل رأسه
أنت فقط سيده
أنه يتمنى أن تصبح أنت أفضل منه
بل أحسن...وأجمل...وأرقى...وأغنى...وأنجح
لو طلب منه أن يصير خادماً لقاء أن تكون أنت أميراً ما تردد
ربما لا تراه وهو يقف فى عمله وهو منهك ومتعب من شدة وقسوة ظروف عمله
لكنك فقط...
تراه أحياناً وهو يعبر عن تعبه بلومك...
لأنك للأسف
لا تقدر معاناته
أسباب
تعودنا أن نخاف منهما...
وأعتدنا على العقاب لأخطائنا...
فخفنا منهم...
وحتى نهرب....
أخفينا عنهم...
أسرارا...وأسرار...
تميل أنفسنا لأشياء لا تعجبهم...
حتى الاصدقاء....
فخالفناهم..
وأطعنا الاصدقاء...
وربما لا تعجبهم آراءنا و البعض لا يسمح لأبنائه بالكلام...
فأمتنع الابناء عن الكلام...
ولكن...
أنتبهوا...
لن نستطيع تغييرهم...
ولابد أن نبرهم...
فلنبحث عن الخطأ فينا ونصلحه...
ونتعامل مع السلبيات بذكاء...
ولنتذكر أن نكون دعاة فى بيوتنا...
فنكسبهم...
وننقذ أنفسنا وأنفسهم من النار...
ولكن كيف؟؟
كن ودوداً
نعم...
تقرب الى أمك
قبل يدها.....
ماذا؟؟
لم تعتد على ذلك!!...ع
عود نفسك من الان
ربما ستستغرب هى...
ربما تضحك وهى تراك لأول مرة تقبل يدها
ربما ترى الدهشة على وجه أبيك وهو يراك تهرول اليه لتحمل ما فى يديه من مشتريات ثم تنكب تقبل كفه
لكنك سترى نظرة وبريقاً يخرج مع ضيق عينيه عندما يبتسم لك بحنان....
لا شك أنهم يفرحون عندما نتكور فى أحضانهم
انها نعمة لن تعلمها الآن...
لكن باذن الله غدا عندما تصير فى مكانهم ستعرفها
أسرع إلى أباك ستذوق طعم عرقه وأنت تقبل جبهته
لا تنساها.....فهى رائعه
أسرع إلى أمك وأسألها...
هل أنت راضية عنى؟؟
وسترى أن القلق عليك سيقفز إلى قلبها قبل فرحتها بهذا السؤال
أنها حتى فى تلك اللحظه....تمارس الأمومه
تبخل على نفسها بلحظة تكون فيها ملكة يطلب رضاها...
وتفضل أن تكون أماً قلقه على قرة عينها
أنها تتساءل
(لماذا سألنى الآن...اللهم أحفظه من كل سوء؟؟)
أنت مهم
ولا تخطىء
لابد قبل أى شىء أن تعرف لماذا يهمهم هذا الأمر
ببساطه لأنك أنت مهم
نعم
أنت أهم شىء فى حياتهم
لا يحبوا أن تكون قليلاً
ولا يحبوا أن تكون حزيناً
ولا يحبوا أن تكون على خطأ
لا تلمهم وأنت مقصر فى مذاكرتك...ومتابعتك لدراستك
لا تلوميهم وأنت تختارين زوجاً لا يناسبك
لا تلمهم عندما تحب أنسانة تافهة وذات أخلاق رديئه
لا تلوميهم وأنت تريدين الخروج متأخرة والعودة فى ظلمات الليل
لا تلمهم وأنت تناقشهم بصوت عال
لا تلوميهم وأنت تقللين من شأنهم ولا تستمعي غلى آرائهم وتشعرينهم أنك أفضل منهم لمجرد أن مستوى تعليمك أكبر.. أو لأنك متفوقه
لا تخطىء....وتنتظر منهم أن يبتسموا!
لنتأدب معهم....ونسمعهم...ونصمت أن لم نقتنع بآرائهم...فلهم حق علينا...ولابد أن نعرف فضلهم علينا
تحياتي للجميع ...