السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع اوقاتكم بكل خير
يطيب لي أن ألتقي بأقلامكم الرائعه في هذا الموضوع والذي اتمنى ان يجد منكم التفاعل والقبول
سمعنا كثيرا عن قصص الحب والغرام ... والعشق والهيام ... من قديم الزمان وحتى هذه الايام
قرأنا القصص والقصائد لضحايا الحب ... فمنهم من فقد عقله ... ومنهم من قتل نفسه ... ومنهم امضى حياته على ذكرى محبوبته ... وحكم على نفسه بالسجن المؤبد بين الذكريات والآهات
سمعنا عن : قيس ابن الملوّح (مجنون ليلى) .. وعن جميل بثينه ... وكثير عزه ... وعنتر وعبله وغيرها من القصص
أغلب قصص الحب تنتهي بزواج المحبوبه بغير حبيبها ... لتنتهي القصة بالنسبة لها ..وتبدأ رحلة الموت بالنسبة له
الجدير بالذكر....
هو أن من يذهب ضحية الحب رجال أخلصوا بحبهم ... واستمروا على نهجهم حتى وافتهم المنيّه
أما الطرف الآخر -المرأه- فهي تعيش في احضان زوجها وتنجب الاولاد وتمارس حياتها الطبيعيه وكأن شيئا لم يحدث
هذا في أغلب القصص التي سمعناها
سمعنا عن(قيس ابن الملوّح) مجنون ليلى والذي قال في احدى قصائده:
خليليّ لا ارجوا من العيش بعدما ,,, ارى حاجتي تشرى ولا تشتراليا
وقال ايضا:
أمر على الديار ديار ليلى ,,, أقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
وماحب الديار شغفن قلبي ,,, ولكن حب من سكن الديارا
تطرقت لذكر قصة مجنون ليلى لأنها هي الاشهر مع العلم ان اغلب مانسمعه من القصص يكون ضحيتها رجل
احبتي الاعضاء ....
لماذا لم نسمع عن مجنونة قيس ؟ كما سمعنا عن مجنون ليلى
هل لأن المرأه تتحكم بنفسها أكثر من الرجل؟ وبالتالي هي لاتتأثر كثيرا بفراقهما عن بعضهما البعض
أم ان الرجل يكون حبه اقوى من المرأه ؟ فبالتالي لايكاد ان يتمالك نفسه بعد فراقها لتنتهي حياته او يفقد عقله او يصبح مضربا عن الزواج من بعدها
اتمنى أن نتناقش في الموضوع بكل عقلانيه وهدوء ... لنستمتع بنقاشنا
أنتظر ردودكم وآرائكم ومشاركاتكم