~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~بسم الله الرحمن الرحيم~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
[frame="1 80"]أو الفعل الذي لا ينتج شيء
وهذا هو الحقل الاكبر في فكر العبث وفي ثقافة وعقلية رواد واتباع التيار العبثي
لكنهم رغم ذلك انتجوا شيء
انتجوا تياراً نحن ندرسه اليوم كمرحلة من مراحل الادب والفن والفكر في التأريخ البشري
انتجوا تياراً سريالياً ضمن السلسلة او المرحلة الطليعية في تأريخ الفن والادب والفكر الانساني
بالتالي ندرك بأنهم انتجوا شيء في لاشيء
ومن لاشيء [/frame]
السريالية Surrealisme
أو " ما فوق الواقعية "
تعريف السريالية نفسها فهي مذهب في الفن والأدب ، أسسه في باريس عام 1924م ، الشاعر الفرنسي أندريه بريتون . وكالمذهب الدادي الذي انبثقت منه السريالية فإنه يستخدم الفن سلاحـاً ضد الشر والقيود التي يراها السرياليون في المجتمع وعاداته
وقد كان لأبرز كتاب ذلك العصر صلة مباشرة بالحركة مطلع القرن العشرين، ومنهم:
بول إلوارد، لويس أراجون، رينيه كريفيل وفيليب سوبولت, أما الكتّاب الشباب أمثال ريموندكين فقد تأثروا كذلك بنفس وجهات النظر السائدة.
الكتّاب الموالون للسريالية استخدموا الآلية كأسلوب كتابي وهذه الآلية تبيح لهم استخدام أي مفردة في عقلهم الواعي واعتبروا تلك العبارات بعيدة عن الانتهاك لدرجة التحريم، وهؤلاء لم يبدّلوا ما كتبوا، معتبرين ذلك منافياً لتدفق الحركة النقية للإبداع، وقد اعتقدوا كذلك بأن هذا التدفق الفكري سيكوّن صلة بالعقل اللاواعي لقرائهم، وكمثال موجز لكتابة السرياليين هي تلك المقولة ل(بول إلوارد) حيث يقول:الفيلة مُعديَة (تنقل العدوى)، هذه الآلية الروحانية وصفت فيما بعد بالاستخدام الواعي، وبالذات في الفن التشكيلي، للرموز المشتقة من سيكولوجية فرويد.
وكسابقيهم الدادّيون ، فإن السرياليين كسروا القواعد الثابتة للعمل والتدابير الذاتية سعياً لتحرير الحقيقة داخل الإنسان، و خلاصة القول إذا أردنا الاختصار فإن السريالية قائمة على المبدأ الآتي :
السريالية هي خلق و إبداع أشكال وصور بدون وعي ، وبدون تفكير لكن بإحساس فطري خالص ،وعن طريق الصدفة , وبالأسلوب الرمزي الإيحائي الذي يدفع المشاهد والمتلقي للتفكير في رموز وعناصر اللوحة والتعمق في ملامحها حتى الوصول إلى نقطة المعرفة الكاملة بماهية اللوحة وشخصيتها
[frame="1 80"]نكتب ونصطدم بالمتلقي ( القاريء )
نستقبل الاراء والتشجيعات وحتى النقد حول طروحاتنا وكتاباتنا
يمكن ان نستفيد من الاراء والانتقادات لتحسين مستوانا في الكتابة ومن خلاله مستوانا الفكري[/frame]
هذا الكلام يتطلب حججا،
لا نصتدم، حتى و إن كنا نصتدم فنصتدم بالهواء،
نستقبل الآراء: لا نستقبل شيئا و إن كنا فنستقبل كلاما منمقا لا لون و لا طعم له ،
أما بالنسبة للنقد فيتطلب وعيا و نضجا فكريا و أين الوعي في كم هائل من القيل و القال( نميمة و غيبة نحن في غنى عنها) الذي لا معنى له تصفح فقط العناوين و سترى بأم عينيك : فلان دخل على بنت....... علان تزوج....... الفنانة فلانة اشترت أكلت........أين الإستفادة في كلام لا أول و لا آخر له صدق من قال " فضائح قوم عند قوم فوائد"