روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
استوقفتنى هذه المأساة الانسانيه وأنا اطالع أحد الصحف العربيه ... ورغم أنه يستوقفنى الكثير الكثير كل يوم ...لما يحدث لنا ...فى كل المجالات ....ولكن الذى يعذبنى أكثر شئ ....هو الاطفال ...هؤلاء الابرياء الذين لا ذنب لهم فيما يحدث ..ولا يد لهم فى سلطه ولا حومه ...ولم يعلموا بعد معنى كلمة سياسه ومسيس ... ولكن المأساة وظلم الحروب لم ترحمهم ...خاصة أطفالنا نحن العرب و المسلمين ... الحيونات ( أكرمكم الله ) فى أوروبا لديها جمعيات تناظل من أجلها ولاجل بقائها ..ولها منظمات تحافظ لها على البيئه لتعيش نظيفة المكان أولا ومحميه خاصة بها فيها كل ما لذ وطاب ...ولها حصانه ,,,تفوق حصانة الدبلوماسى العربى فى دولنا العربيه فى الاهتمام والاولويات والمكانه . أطفالنا ليسوا بشر ....هكذا هم فى نظر الغرب ...ويحق أن يكونوا حقل تجارب ...وايضا يحق للعالم المتطور أن ينظر اليهم من أعلى الجبال ...لانه لا شئ يحميهم فهم فى الاسفل ... ماذا نكتب ....وماذا نقول ...اقرأو هذه المأساة الانسانيه ...لضحية حرب الجنون ,,, حلاب بدون توازن ... حرب خلقها الرجال ....والضحيه الاطفال . وجه " زهراء " الفلوجة شهادة على وحشية الاحتلال القصف اغتال براءتها و مجندة حاولت خطفها 0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0- عندما ترى وجه زهراء يدفعك الفضول لمعرفة ماذا حدث لهذا الملاك، سألنا الجدة ابتسام اسماعيل نجم ماذا حدث لهذه الطفلة؟ فأجابت قائلة: بعد هجوم الفلوجة خرج كثير من بيوتهم هربا من القصف وبعض العوائل بقيت. ابنتي متزوجة ولديها طفلان محمد وزهراء وكانت ضمن الفلوجة فعندما بدأ الهجوم البربري الاسود على المدينة اصابت إحدى القذائف المبنى الذي نسكن فيه انا وابنتي وزوجها وأطفالها وعائلات أخرى. فاختلطت اشلاء الجثث مع ركام المبنى. وأضافت نجم: وبعد اكثر من ساعة من القصف المستمر سمعت صراخ طفل وعندما أضأنا رأينا اننا في بحيرة من الدم والاشلاء المتناثرة المحروقة فسحبت محمد نجل ابنتي من تحت جثة والده. وقال لي “اختي زهراء في الحمام” فذهبت وسحبتها من بين الاحجار وجدتها غارقة في الدم وفاقدة للوعي. وبدأ القصف يشتد علينا فسحبنا الجرحى وتحولنا الى مبنى قريب وبدأ الاطفال يبكون مع امهاتهم وليس لدينا طعام ولا ماء، وبقينا على هذا الحال 9 ايام من دون ان نعرف الليل من النهار من شدة القصف. وكانت زهراء مهشّمة الوجه ونزفت كثيراً وهي شبه ميتة. وفي اليوم التاسع دخل “المارينز” علينا فبدأ الاطفال يصرخون فقلنا لهم بتوسل نحن عائلة فقيرة وهؤلاء اطفال فنرجوكم لاتقتلونا وهذه جثث عوائلنا وأطفالنا الجرحى. فأخذونا الى جامع “الحضرة المحمدية” ثم الى المستشفى الاردني وكنا ثلاثة ومعنا الطفل محمد شقيق زهراء التي اخذها “المارينز” وقالوا لنا سوف نعالجها. وتواصل الجدة: بعد 21 يوماً من ذلك الحادث ذهبت الى المستشفى فلم اجد زهراء وقال لنا بعض الجرحى الراقدين في المستشفى الاردني ان المارينز اخذوا الطفلة زهراء لانهم يقولون ان جروح وجهها ملوثة. وعندما ذهبنا الى مقر “المارينز” قال لنا احد الضباط لا نعلم عن أي شيء تتحدثون. فحاولنا معهم كثيرا لكن انكروا وجودها تماماً. وفي اليوم نفسه رجعنا الى المستشفى الاردني وأخذنا الطفل محمد مع الاطفال الباقين بسيارات الاسعاف الى بغداد، لنوزعهم على مستشفياتها. وهنا بدأت معي رحلة العذاب والالم، حيث بحثت عن الطفلة زهراء في جميع مستشفيات العراق فلم اجدها حتى بين جثث الموتى الموجودين داخل الثلاجات حتى أعضاء منظمة الهلال الاحمر والصليب الاحمر لم يعرفوا شيئاً عن اطفالنا المفقودين. لم أياس وبدأت رحلتي الجديدة على مقرات القوات الامريكية. فذهبت الى المنطقة الخضراء لاستفسر عن وجودها ومعي صورتها فقالوا لي لا نعرفها ولا تأتي لنا ثانية وإلا سنفتح عليك النار. انتظرت شهراً حتى انفتح طريق الفلوجة وبعد معاناة دخلت الى المدينة وذهبت الى سكن ابنتي فلم اجد سوى عظام وشعر ودم وبقايا لحم بشري محروق وعثرت على جثة طفل على سلم المبنى متفحمة ولم يبق منها سوى الجمجمة والقفص الصدري لان الكلاب بدأت تاكل الجثث المتروكة فأخبرت الاغاثة عن ذلك. باب أمل: تقول الجدة: عادت رحلة البحث مرة ثانية عن زهراء في الفلوجة وبين كتائب قوات المارينز بقيت ابحث شهراً رغم القصف الذي كنت اتعرض له. وفي يوم كنت أصرخ وأبكي أمام إحدى القواعد الامريكية فجاء الي احد الاطباء العراقيين العاملين في القاعدة ويدعى الدكتور عبد الحسين الداغري، وأخبرته عن معاناتي فقال لي اعطيني صورتها وسأفتش عنها داخل المعسكر سأخبرك بعد اسبوع بالنتيجة. وبعد اسبوع قال لي الدكتور الداغري ان الطفلة زهراء ليست في العراق وأرسلت الى المستشفى الالماني...... فقلت له لكن لماذا لم يرشدوني منذ البداية وينكرون وجودها ويحاولون طردي. وبقيت انتظر اكثر من شهرين وعن طريق المصادفة فقط سمعت أنه يوجد اطفال من اهالي الفلوجة في قاعدة بلد العسكرية، فذهبنا الى هناك. وبعد استجواب لاكثر من ثلاث ساعات عن مصدر معرفتنا بوجود اطفال في القاعدة قلت لهم نحن بحثنا عن طفلتنا في جميع المستشفيات والقواعد العسكرية ولم يبقَ لنا سوى هذه القاعدة. وهنا قال لي الدكتور الاسترالي الجنسية نعم زهراء كانت هنا ولكنها سافرت الى امريكا وأخذتها إحدى المجندات بعد ان اعطتها اسم عائلتها؟ فقلت لهم كيف تسفرونها من دون معرفة اهلها ولا يوجد مرافق معها من عائلتها؟ اريد ان ألحق بها أو تعيدوها لنا. فقالوا لنا ارجعوا الى الفلوجة واتفقوا مع قوات “المارينز” لاخذ عينة من الدم والحامض النووي لكي يتأكدوا اننا من عائلة الطفلة زهراء. وأضافت: كان هذا التصريح اول اعتراف رسمي من القوات الامريكية بوجود الطفلة. وعدنا الى الفلوجة. وبعد مرور ثلاثة اسابيع أتينا بنتائج التحاليل التي تثبت ان زهراء من عائلتنا الى قاعدة بلد وهذه الفترة اخذت من البحث ما يقارب اربعة اشهر. وعند قاعدة بلد التقينا احد الجنرالات فقال لنا ان ابنتكم مصابة في منطقة الوجه ومحتاجة الى تجميل وفي حال انتهاء العملية سنعيدها اليكم. وتنهي الجدة القصة المؤلمة قائلة: راجعنا قاعدة بلد كثيرا وفي آخر مرة قالوا لنا ان زهراء لم تجر لها عملية التجميل فهل تستلمونها بوضعها الحالي فقلنا لهم نعم هي وبعد عشرة ايام استلمناها. وعندما ينظر احد الان الى زهراء سيشاهد اثار التشوه في وجهها، إذ لم تجرَ لها عملية التجميل وتعاني من تخلف عقلي نتيجة ضربة في الرأس واليد، وتعاني من مفاهيم التحرير والديمقراطية التي تسوّقها الولايات الامريكية الى العالم. انها تحمل شهادة على وحشية الاحتلال وقوات “المارينز” وما حدث في الفلوجة. صحيفة الخليج الإماراتية |
||||||||||||||
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
انت تثير مواضيع جدا مهمة ومؤلمة بنفس الوقت... ربي ينصر الاسلام والمسلمين بكل مكان... تري الصورة ماهي طالعة. يعطيك العافية تحياتي |
||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|