البرجوازية هي طبقة اصحاب رؤوس الأموال والحرف, والتي تمتلك القدرة على الانتاج والسيطرة على المجتمع ومؤسسات الدولة للمحافظة على امتيازاتها ومكانتها بحسب نظرية كارل ماركس.
و بشكل أدق البرجوازية هي الطبقة المسيطرة و الحاكمة في المجتمع الرأسمالي ، و هي طبقة غير منتجة لكن تعيش من فائض قيمة عمل العمال ، حيث أن البرجوازيون هم الطبقة المسيطرة على وسائل الإنتاج ، ويقسمهم لينين إلى فئات حيث يشمل وصف البرجوازيين بالعديد من الفئات تنتهي بالبرجوازي الصغير و هم المقاولون الصغار و أصحاب الورش الصغيرة
رأس المال هو كتاب يمثل عماد الإقتصاد السياسي الماركسي يتألف من تيعة مجلدات كتبه كارل ماركس لكن المجلد التاسع قام بجمعه و إتمامه فريدريك أنجلز
في المجلد الاول يقدم كارل ماركس مدخله إلى الإقتصادي السياسي الذي عرف لاحقاً بالإقتصاد السياسي الماركسي و يعرض فيه نظريته الشهيرة فائض قيمة العمل و يعتبر المجلد الثالث من كتاب رأس المال المجلد الأكثر شهرة حيث يعرض تفاصيل تناقض الرأسمالية و يأتي كتاب رأس المال من خلال دراسة الإقتصاد السياسي من خلال المنطق الجدلي حيث أن دراسة الإقتصاد من خلال قوانين الجدل(الدياليكتيك) تعطيه إرتباطا وثيقا بالفلسفة الماركسية و من خلال فلسفة ماركس عبر قوانين الجدل يقوم ماركس باعادة تعريف الإقتصاد بتفاصيله من السلع و قواني العرض و الطلب من ناحية ليكون ركنا في الإقتصاد و عرضا للتطور التاريخي للإقتصاد و تطور العلاقات الإقتصادية عبر التاريخ ليكون أساسا في الإقتصاد السياسي من ناحية أخرى.
فائض قيمة العمل
تعتبر نظرية فائض قيمة العمل جوهر الإقتصاد السياسي الماركسي و قد توسع في شرحها في كتاب رأس المال المجلد الأول لتكون أحد أعمدة الإقتصاد السياسي الماركسي ، حيث أنها بالمختصر تعتبر أن الربح بالتبادل التجاري مستحيل لكن يأتي الربح فقط من سلعة عمل العمل التي سماها فائض قيمة العمل و التي حسب ماركس هي ربح حقيقي .
يرى ماركس أن التبادل السلعي لا يدر أرباح فإذا قام الكاهن برفع سعر الكتب فسيقوم المزارع برفع سعر و الخضار و عندما يدخل الذهب كمعادل لاسعار المواد فهذا لا ينفي عنه كونه سلعه فاذا كان كتاب الكاهن يعادل كيلوا خضار فرافع سعر الكتاب إلى سعر 2 كيلو خضار هو رفع لسعر الخضار لان المزارع سيقوم بدوره برفع سعر الخضار و عندما يصبح الذهب معادل فرفع سعر الكتاب إلى قطعة ذهبية فسيرفع المزارع سعر الخضار إلى قطعة ذهبية لكن قيام الذهب بدور المعادل لا ينفي عنه كونه سلعة و يرى ماركس أن السلعة الوحيدة التي تدر الربح هي فائض قيمة عمل العامل التي هي بدورها سلعة فحسب ماركس عند بناء معمل فان المواد التي تدخل في الصناعة لا تدر ربح لكن الربح يكون من فائض قيمة عمل العمال و هو الجزء التي لا يتم دفعه للعامل جراء قيمة عمله ، فحسب نظرية فائض قمة العمل فإن مقاول البناء لا يقوم بأي عمل إنتاجي لكنه يشتري جهد العامل من العمال و يبيعه لصاحب البناء ليكسب المال جراء التجارة بجهد العامل الذي يترك له فائض قيمة العمل ، و كذلك في المعمل فربح المواد يغطي قيم الإهتلاك و الإستهلاك لرأس المال المتحرك و الثابت لكن الربح الحقيقي الذي يجنيه صاحب المعمل هو من فائض قيمة عمل العمال ، و لهذا يرى الماركسيون أن التطور التقني لا يخدم العامل بل يجرده من عمله