روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
أول قمر مصري للإستشعار .. يستعد للانطلاق بعد 9 شهور رئيس شعبة علوم الفضاء: طموحاتنا توطين تكنولوجيا الفضاء وإدخال تطبيقاتها علي خطط التنمية حوار أجراه : أحمد السرساوي د. محمد بهي الدين عرجون أين مصر مما يجري في عالم الفضاء؟ .. وما أهمية امتلاك هذا النوع من التكنولوجيا؟ .. وهل يمثل ذلك ضرورة ملحة؟ أم أنه رفاهية يمكن الاستغناء عنها؟ .. وفي حالة ضرورته.. هل نملك مقومات ذلك؟ .. وهل هناك رقابة أو حظر أو حروب خفية تمنعنا من امتلاك تلك التكنولوجيا؟ .. وأين توجد 'الخطوط الحمراء' التي لا يمكن تجاوزها في هذا المجال؟ .. وهل سنكتفي بوجودنا 'كضيف شرف' في النادي الدولي للدول المالكة لهذه التكنولوجيا؟ .. أم أن لدينا برنامجا طموحا للانطلاق نحو الفضاء واستثماره في اغراض التنمية؟ .. هذه بعض من الاسئلة التي طرحتها 'أخبار اليوم' علي رئيس شعبة علوم الفضاء بهيئة الاستشعار عن بعد التي تستعد حاليا لإطلاق أول أقمارها الصناعية، من ضمن 3 أقمار سيتم اطلاقها للفضاء خلال السنوات القادمة. الدكتور محمد بهي الدين عرجون رئيس شعبة علوم الفضاء بهيئة الاستشعار عن بعد .. عمل أستاذا مساعدا بجامعة ويسكونسن ميلووكي الأمريكية، واستاذا زائرا بجامعة كوينز بكندا وهي نفس البلد التي حصل من جامعة تورنتو الموجودة بها علي درجة الماجستير عام 1978 ثم الدكتوراة سنة 1982 ليعود بعد ذلك إلي مصر ليتولي هذه المهمة الجليلة. حول طبيعة هذه المهمة يقول: كان لدينا إدراك بأهمية الدخول في عصر الفضاء منذ أوائل الثمانينات لإنشاء وكالة فضاء مصرية ولكن لم تكتمل تلك المحاولات، إلا أننا بدأنا في منتصف التسعينيات محاولة أخري ليس من خلال التركيز علي إنشاء وكالة للفضاء.. بل وضع ملامح برنامج علمي لاكتساب تكنولوجيا الفضاء وتوظيفها لخدمة التنمية..ولذلك عندما بدأت مصر في وضع ملامح برنامجها الفضائي لم يكن الهدف.. مجرد اطلاق قمر صناعي للاستشعار أو الاتصالات أو أي استخدام آخر من الاستخدامات التي تعارفت عليها صناعة الفضاء، بل كانت الفكرة أن تلك الصناعة بمقدورها أن تطلق معها كل مجالات التصنيع الأخري والبحث العلمي لو أحسن تنفيذ برنامج واقعي لاشراك أكبر عدد من مراكز البحث والجامعات، إلا أن وجود قمر صناعي كان هو المحور الذي تتمركز حوله باقي الأهداف باعتباره هدفا ملموسا يمكن به قياس مدي التقدم والنجاح. ثلاثة أقمار ويضيف: من هنا جاءت الدفعة الكبيرة لانشاء مشروع الفضاء المصري في عام 1997، ثم كان انشاء مجلس بحوث الفضاء في مايو 1998 ايذانا بوضع مشروع الفضاء المصري حيز التنفيذ. وحول برنامج الفضاء المصري يقول: نخطط لإطلاق 3 أقمار صناعية صغيرة مخصصة للبحث العلمي والاستشعار، سنبدأها بالقمر التجريبي 'مصر سات1' الذي يتم اجراء الاختبارات عليه حاليا تمهيدا لاطلاقه من قاعدة 'بايكونور' بكازاخستان من خلال صاروخ أوكراني الصنع من النوع 'وينيبر' مع العلم بأن هذا النوع من الأقمار تتراوح تكلفته مابين 10 إلي 20 مليون دولار أمريكي ووزنه 160 كيلوجراما، وسيتم اطلاقه في خريف العام الحالي.. وبالتحديد بعد 9 شهور من الآن. وفيما يتعلق بطريقة الإطلاق يقول: كل عمليات اطلاق الأقمار الصناعية تتم بطريقة تجارية، فهناك 8 دول في العالم لديها تكنولوجيا متطورة للصواريخ القاذفة هي أمريكا وروسيا والصين وفرنسا واليابان والهند وإسرائيل ثم انجلترا، وهذه الدول يطلق عليها أعضاء نادي الفضاء الدولي لأن لكل منها القدرة علي تصنيع كل من الأقمار الصناعية والقاذفات الفضائية التي تحمل تلك الأقمار إلي مداراتها. نشاط مربح ولكن هل تحتاج الدول النامية ومن بينها مصر هذا النوع المكلف من التكنولوجيا، بمعني آخر.. هل يمثل ذلك عبئا علي ميزانيات تلك الدول، أم أن هناك ضرورة ملحة لتوطينها؟ يوضح عالم الفضاء ذلك قائلا: الاستثمار في هذه التكنولوجيا نشاط مربح، لأنها تعد مظلة لسلسلة طويلة من الصناعات المغذية المرتبطة بعدد كبير من التكنولوجيا التي يجب أن نتقنها منها علوم الاتصالات والتحكم والاستشعار والبرمجيات والمواد الجديدة ويكفي أن نعلم أن هناك أكثر من 600 سلعة أصبحنا نستخدمها في حياتنا اليومية، وهي قادمة أساسا من تكنولوجيا الفضاء منها مادة 'التيفلون' أو التيفال التي استخدمت أصلا كعازل حراري للصواريخ، بالإضافة إلي العصائر المجففة للفواكه التي تتخذ شكل البودرة التي صنعت لتغذية رواد الفضاء، وكذلك البطاريات الصغيرة ممتدة العمر. والأكثر من ذلك كما يؤكد المسئول أن هناك دولا تماثلنا اقتصاديا ولديها نفس التحديات وربما تزيد في بعض النواحي ومنها الهند والصين وباكستان، لكنها قفزت طفرات هائلة في مجال علوم الفضاء مستخدمة اسلوب مراكز التميز التكنولوجي التي تعد بمثابة القاطرة التي تجذب معها صناعات أخري فترتقي بها بشرط أن يكون لدينا نفس الصرامة والاستمرار والجدية العلمية الموجودة داخل مؤسساتها. |
||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ميكي ماوس يستعد لاجتياح الصين | الحنونة | اقتصاديات سوق الاسهم و الاعمال | 11 | 01-03-2008 06:45 PM |