بداية لا يهم موقفي من مقتل صدام حسين
ربما لإني لم استطع تحديده 00لاكنه موت مؤلم
عذرا لمن لم تقبل رأيي
معلّقة لمشنقة صدام
شعر الشاعر القطري / عبد الواحدالأنصاري
**
ذبحوكَ يوم النحر، فانتحروا!
وتعمّموا بالعارِواتّزروا!!
أذنابُ أمريكا وخلفهمُ
طهرانُ في أحداقهاالشررُ
سوداءُ من خزيٍ عمائهمْ
ومن العمائم يهطل القَذَرُ!
لميغلبوك وأنت سيّدهمْ
وسَعَرتهمْ بالنارِ فاندحروا
وغلبتهمْ والحبلُمنعقدٌ
والقيدُ في قدميك يَعتصرُ
وملثّمين أتوك يحجبهمْ
عن ناظريكَالخوفُ والحذرُ
"يا مقتدى" صاحوا بولوَلةٍ
وضحكتَ باسم اللهِفانقهروا!
وأضاء وجهك عندما نطقَتْ
شفتاك بالتوحيد،فانكسروا!
فلئن ظلمتَ وأنت حاكمُهمْ
فلقد عدلتَ وأنتتُحتضرُ
**
شعبَ الخليجِ أما لكم رحِمٌ
تأسو ضمائركمْفتغتفروا؟
إنْ كان قد أذكى عداوتكمْ
يوماً فقد أزرى بهالعمُرُ
وهزمتموهُ إثْرَ عاصفةٍ
جعلتْهُ بعدَ المدّ ينحسرُ
وسطاالزمان على كواهلهِ
حتّى تهاوى وهْوَ منعفرُ
أوَلـمْ يقُدكمْ يومملحمةٍ
حمراءَ كالبركان تنفجرُ؟!
شدّ النهارِ أثارَ غبرتها
وأتىالمساء وروضها خضِرُ
يبكي الخمينيُّ اللعينُ على
قتلى المجوس وحولهُالحمُرُ!
خلع العمامةَ وهو معترفٌ
أنّ العروبةَ حربُهاخطَرُ!
**
شعبَ العراقِ أما لكمْ شيمٌ
تسطو على الباغيفينزجرُ؟!
إن كان صدّامٌ أذاقكمُ
بعض الأذى فحياضهُ كثُرُ
فلقدوقاكم شرّ عاديةٍ
وتوحّدتْ بظلالهِ البشرُ
وبنى صروح العلمفارتفعتْ
وتزيّنت بجمالها الصوَرُ؟
وأعدّ جيشاً كان مأثرةً
يتأمّلُالرائي فيعتبرُ!
يا "أمّ قصرٍ" أنتِ أغنيةٌ
للفخر غنّتْ لحنهامُضرُ
**
وأتى الحصارُ فكنتَ مصطبراً
وكذا الأشاوسُ كلّهم صبُرُ
لوشئتَ لَـمْ تجلسْ على حسَكٍ
ولما رقدتَ فراشُكَ الحُصُرُ
لو شئتَ بعتَلهمْ خزائنَها
وسقيتهم نفطاً به سكِروا
لو شئتَ كنتَ ركبتَطائرةً
وهربتَ والأهوالُ تستعرُ
ولقد صمدتَ لحملةٍ زحفَتْ
هوجاءَيسحبُ ذيلَها البطرُ
لولا الروافضُ في ركائبهمْ
يتلصّصون عليكَ ماانتصروا!
**
شعب العراقِ أتيتُ معتذراً
إني عن الشجعانِأعتذرُ!
إن كان طاغيةً فقد هجمتْ
من بعدهِ الأنذالوانتشروا!
نصبوا الصليبَ على مساجدكمْ
وعمائماً للطهرِتفتقرُ!
وطؤوا المصاحف تحت أرجلهمْ
نهبوا الخزينَ فجوفُهصَفِرُ
هتكوا الستورَ على محارمكمْ
سكبوا الدماءَ كأنهاالمطرُ!
فشكى الهواءُ الفوحَ من دمكمْ
وتقيّآهُ العشبُوالشجَرُ
تركوكمُ للبردِ ينهشكمْ
والثلجُ كالأنصالِ ينهمرُ
لاكهرباءَ ولا وقودَ لكمْ
لا شيءَ إلا الجوعُ والضررُ
**
يا شعبَ دجلةَ لستأحسبكمْ
ممن يصيبُ إباءه الخوَرُ
منحتكم العلياءُ صهوتها
وخطامهاوالسرجُ مزدهِرُ
تبكي الفوارسَ بين أظهركمْ
وتحثّ همّتكمْ،وتنتظرُ!
فإلى متى تلوون أعينكمْ
والكافرُ المخمورُيفتخرُ!
يتبختر الملعونُ في صلفٍ
وبأنفه وبخدّه صعَرُ
يستوردُالخلصاء أجمعهمْ
من "قمّ َ" لا يبقي ولا يذرُ
وغداً تصبّحكممقولته:
"بغدادُ من إيرانَ" فاعتبروا!
**