ذكرت تقارير إخبارية أن معمرا سوريا توفي في جنوب البلاد بعد أن عاصر ثلاثة قرون ، حيث ولد في القرن التاسع عشر ، عام 1898 ، وعاش القرن العشرين كاملا ، ثم قضى نحبه في القرن الحادي والعشرين . وذكرت مصادر أن المعمر أبو هندي يوسف توفي في محافظة السويداء عن عمر يناهز 110 أعوام بعد أن عاصر العديد من الأحداث التاريخية البارزة ومن بينها الاحتلال العثماني لسوريا الكبرى ثم الثورة العربية الكبرى والاستعمار الفرنسي للبلاد وما أعقب ذلك من أحداث . وأشارت المصادر إلى أن والد هذا المعمر عاش لنفس العمر أيضا ، وأن كليهما لم يفقد ذاكرته ، وبقي يروى ذكرياته للأحفاد وأحفاد الأحفاد حتى وفاته .