عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-24-2008, 10:06 PM
الصورة الرمزية غزال مكة
عضو محترف

غزال مكة غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 8, 2007 رقم العضوية: 215973

المشاركات: 1,302  عدد النقاط: 139
الدولة: مكة المكرمة
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ))


بسم الله الرحمن الرحيم
(( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ))

هذه القصة ما أن سمعتها حتى تكحلت عيني بالكرى ،وقلبي بالأسى ،وهو موقف لبعض الأزواج
الذين رزقهم الله بنيات فظلت وجوههم مسودة ونفوسهم كارهة وألسنتهم كارهة وألسنتهم منتقدة
لمن؟؟ لتلك الزوجات المسكينات اللاتي لا يد لهن في ذلك أبدا وإنما هو من خلق الله وفضله ورزقه،
وهذه ليست قصة نادرة بل هي شريحة موجودة وإن كانت قليلة بحمد الله إلا أن لها وزنها السيء في
المجتمع الإسلامي فليست مختصة بدولة معينة أو بلد ما بل في كل بلد توجد بعض الحالات لذلك
جردت غمد قلمي، لأكتب شيئا عله أن يعالج أشياء عند أولئك الذين ينتسبون إلى الرجال وهم للذكورة
أقرب ...
هذه القصة أوردها لعلها أن تزيل غشاوة الجهالة عند البعض،وصدأ الجبروت عن الغير،وعساها
أن تحيي ميتا، وتوقظ نائما ، وتنبه غافلا، فيحيا بعد أن كان في عداد الموتى فيعذر بدل أن يعذل ،
ويمدح بدل أن يقدح، ليصفو الكدر ، وتظهر الشمس، وتهدأ أمواج المشاكل المتلاطمة في الليل والنهار،
فتحول ذلك اللسان المحترق إلى ينبوع موار، ويتبدل السوط الجارح إلى معطف ناعم:
علـــــــــــــلانـــــــــــي بـــــــــعـــــــــســــــــى أو ربــــــــمـــــــــا
فــــــعــــــســـــى تـــغـــنـــي عــــســـى أو ربــــمــــا
هذا الرجل قد أنعم الله عليه بنعمة البنات يوم أن حرم غيره البنين والبنات معا، ولكنه لم يشكر الله عليها
بل لم يعلم أنها نعمة أصلا .
نعم لقد أمتن الله عليه بأن رزقه خمس بنات بكمال الصحة وتمام العافية ،ثم حملت زوجته وأتت بالبنت
السادسة فأصبح الهم والغم يأتيانه من كل مكان ،وضل وجهه مسودا كلما تذكر هذا العدد من البنات...
ثم تمر الأيام والشهور وإذا بزوجته تظهر عليها علامات الحمل فيصيبه الفرح والحزن معا،
وتنازعه الخوف والبشرى معا ،يا ترى هل هو ولد فأهنئ نفسي ! أو هي بنت فأعزيها بهذا البلاء !
فأصبح خائفا يترقب ...ثم عزم في نفسه على طلاق زوجته إن هي جاءت ببنت...!!
وفي تلك الليلة التي عقد العزم فيها على ما لا يرضاه الله عز وجل ،ولا يأمر به العقل ،
إذا هو يرى في نومه كأن القيامة قد قامت،وأحضرته زبانية النار إلى النار، فكان كلما أخذوا به
إلى أحد أبواب النار ، وجد إحدى بناته على أبواب النار تدافع عنه وتمنعهم من إدخاله النار حتى مر على ستة
أبواب من أبواب جهنم وفي كل باب إحدى بناته لتحجزه عن دخول النار.سوى الباب السابع فلم يكن عليه ما يمنعه من دخوله فلما أقبلوا به عليها وكاد أن يهوي فيها أذا هو ينتفض من فراشة انتفاضة عصفور
بلله القطر فقام وهو مذعور وفي حالة سيئة .وقد قرأ رسالة المنام ، وفهم دلالة الرؤيا وعرف
أنها من الله وتبين خطأ ما نواه وما عزم عليه فندم على ذلك ورفع يديه قائلا :اللهم ارزقنا السابعة.
وصدق النبيrحين قال : ((من عال جاريتين حتى تبلغا كانتا سترا له من النار)) رواه مسلم.
هذه القصة قصدت بها تنبيها لأولئك الرجال الذين مازالوا ينتهجون جاهلية أبي جهل ممن
إذا بشر بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، أولئك القوم الذين جهلوا أن مصدر الذكورة والأنوثة
هو الرجل وليست المرأة ، فما المرأة إلا حرث والحرث إنما يخرج ما وضع فيه قال تعالى مبينا أن الرجال
هم السبب الأول في إنجاب الذكر أو الأنثى:)وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى *من نطفة إذا تمنى &( .

إذا هما من النطفة والنطفة لا تكون إلا من الرجل فقط.
إذا فليستيقظ إن كان نائما أو ليلم نفسه إن كان لائما ...

#####

__________________
()()()()احـــــــــــــــــبـــــــــــــــك والــــــــــكـــــــــــون يــــــشـــهد()()()()()



للتــــــــــــواصل

MEDO-KSA@MEDO-KSA

مـــع حـــــــبي لـــكم

اخــــــوكم

غــــــــــزال مــــــكة



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

 مواقع ننصح بهـا