عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-19-2008, 02:10 PM
الصورة الرمزية قلب للايجار
عضو مبدع

قلب للايجار غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 18, 3, 2008 رقم العضوية: 424584

المشاركات: 609  عدد النقاط: 10
الدولة: مطروح
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي مسه الشوق فذابا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عنوان آخر: ( مسّه الشوق فذابا )

// الإهـداء
إليها..
تلك التي أضاءت بحياتها قلبي و هتفت:
" روحي ممتلئة بكِ "


أقسم لها:
روحي ( أنا ) الممتلئة بها !

* * *

// يـقـيـن :
لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها.
أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو .. و أغفو ..
أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة ..
و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي أتمناها: ( هِيَ ) !


* * *
و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و ذاب في الشرايين.
لا مطر يروي شقائي بكِ ..
و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ ..
.
.
.
سواكِ !


إنّي أُحبّكِ !
و روحي عائدة للتو من ” فقد”..
كانت وحدها تمضي ..
حتى كنتِ .
يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح ..
ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى نبضكِ
…….. من الوجع الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي
…….. من القلب الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين !!


إنّي أُحبّكِ !
و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى الحياة ..
يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب..
يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كـ..
أنّ القلب يكون حيثما يفترض ” أنتِ ” .



إنّي أُحبّكِ !
فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى..
بإعصار يقضّ سكوني ..
بأسر يُسَكِّنُ شجوني..
.
.
بـ أنتِ
.
.
. عليَّ لا تبخلي !

* * *



يا نقيّة..
واري ثقوبي ..
ثم أحصي أطرافي للرياح.
كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ ..
وأخاف الانتظار..
أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي خوفي و ظلّي.
لست كالسائرين إليكِ .. حتماً ..
لست كالماضين فيكِ .. قطعاً ..
لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً ..
يُلطّخ بأقدامهم الوسخة .. اعترافي .
ثمّ ” يشقيني ” السؤال الذي يكوي فمي
كلما مررتِ من لهفةٍ..
كلما شققتِ عن صدري نبضه ..

.
.
. ( كيف أكون ” هنا ” فيكِ ؟ )
ثم بصوتك و أعلى قليلاً :
.
.
. ( كيف ” أنا ” أكون فيكِ ؟ )
ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي أكثر ؟


يا نقيّة..
منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ .
لا بعثرتي تقبل قيداً..
و لا نبضكِ يضيق .
و حين أُطلّ على نفسي .. أجدكِ .
لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ :
كيف أنتِ .. ؟
.. كيف .. أنتِ ؟
و ثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب فينا ..
يمنح كفّي للقادم منكِ ..
و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ .
رأسي ..
الذي يجيد الاتكاء على صدركِ ..
أُذُني..
التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ ..
و بعثرتي من “أحبّكِ” في صوتكِ المدلل.
خذي ما شئتِ مني .. التقطيه كالعصافير .
التقطي روحي و اقذفيها في السماء ..
ربما إذ تسقط تذكري أنها كانت طيراً ذات فرح
فتنساب و تختال ..
تنقر الألم ..
ترميه من عَلٍ.
و إذا بصوتكِ جبهة حرب..
و حروفكِ -وحدها- جبهة أخرى.
و أنا جندي أعزل من أوامره
واقفاً بين انفجاراتكِ في الوجه..
مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو التراجع عنكِ خوفاً.
لكنّني لم أُصَب بعد.. ( فيما عداكِ )
.. أو.. لم تعد تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ..
هزيمة شوق و تنتصر !
أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ وحده قوة مساندة ؟
أيُّ دعم للاختباء فيكِ .. ؟
لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع،
لنسيان طغيانكِ هذا هنا ..
و أنتِ دون الاكتفاء ..
( ما يودّه القلب تماماً وأكثر.. ) !!

* * *

ياأنتِ ..
إنّي أحبّكِ
( أوّلاً و أخيراً )
فلا تعتبي …
لا تنطقي لوماً ..
أو امتنانا ً.
أيّ موسم للحب يجيء بكِ ..
و أرضي إلى الحنين عطشى ؟!
تردد السماء لمّا تأتين سلاماً..
و تهطلي نبضاً.
فامضِي على مهل ..
وتريثي ..
إنّي مثقوب بكِ ..
ابذري ما شئتِ من النبض ..
أنا أرضكِ المحترقة لنماء ..
و إنما حسبي أنتِ..
يا مطر !


الأمْضَاءَ / أنّاْ

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

 مواقع ننصح بهـا