تاريخ التسجيل: 18, 3, 2008 رقم العضوية: 424584
رشح هذه المشاركه !! ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه
مسه الشوق فذابا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عنوان آخر: ( مسّه الشوق فذابا ) // الإهـداء إليها.. تلك التي أضاءت بحياتها قلبي و هتفت: " روحي ممتلئة بكِ " أقسم لها: روحي ( أنا ) الممتلئة بها ! * * * // يـقـيـن : لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها. أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو .. و أغفو .. أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة .. و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي أتمناها: ( هِيَ ) ! * * * و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و ذاب في الشرايين. لا مطر يروي شقائي بكِ .. و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ .. . . . سواكِ ! إنّي أُحبّكِ ! و روحي عائدة للتو من ” فقد”.. كانت وحدها تمضي .. حتى كنتِ . يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح .. ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى نبضكِ …….. من الوجع الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي …….. من القلب الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين !! إنّي أُحبّكِ ! و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى الحياة .. يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب.. يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كـ.. أنّ القلب يكون حيثما يفترض ” أنتِ ” . إنّي أُحبّكِ ! فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى.. بإعصار يقضّ سكوني .. بأسر يُسَكِّنُ شجوني.. . . بـ أنتِ . . . عليَّ لا تبخلي ! * * * يا نقيّة.. واري ثقوبي .. ثم أحصي أطرافي للرياح. كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ .. وأخاف الانتظار.. أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي خوفي و ظلّي. لست كالسائرين إليكِ .. حتماً .. لست كالماضين فيكِ .. قطعاً .. لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً .. يُلطّخ بأقدامهم الوسخة .. اعترافي . ثمّ ” يشقيني ” السؤال الذي يكوي فمي كلما مررتِ من لهفةٍ.. كلما شققتِ عن صدري نبضه .. . . . ( كيف أكون ” هنا ” فيكِ ؟ ) ثم بصوتك و أعلى قليلاً : . . . ( كيف ” أنا ” أكون فيكِ ؟ ) ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي أكثر ؟ يا نقيّة.. منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ . لا بعثرتي تقبل قيداً.. و لا نبضكِ يضيق . و حين أُطلّ على نفسي .. أجدكِ . لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ : كيف أنتِ .. ؟ .. كيف .. أنتِ ؟ و ثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب فينا .. يمنح كفّي للقادم منكِ .. و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ . رأسي .. الذي يجيد الاتكاء على صدركِ .. أُذُني.. التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ .. و بعثرتي من “أحبّكِ” في صوتكِ المدلل. خذي ما شئتِ مني .. التقطيه كالعصافير . التقطي روحي و اقذفيها في السماء .. ربما إذ تسقط تذكري أنها كانت طيراً ذات فرح فتنساب و تختال .. تنقر الألم .. ترميه من عَلٍ. و إذا بصوتكِ جبهة حرب.. و حروفكِ -وحدها- جبهة أخرى. و أنا جندي أعزل من أوامره واقفاً بين انفجاراتكِ في الوجه.. مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو التراجع عنكِ خوفاً. لكنّني لم أُصَب بعد.. ( فيما عداكِ ) .. أو.. لم تعد تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ.. هزيمة شوق و تنتصر ! أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ وحده قوة مساندة ؟ أيُّ دعم للاختباء فيكِ .. ؟ لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع، لنسيان طغيانكِ هذا هنا .. و أنتِ دون الاكتفاء .. ( ما يودّه القلب تماماً وأكثر.. ) !! * * * ياأنتِ .. إنّي أحبّكِ ( أوّلاً و أخيراً ) فلا تعتبي … لا تنطقي لوماً .. أو امتنانا ً. أيّ موسم للحب يجيء بكِ .. و أرضي إلى الحنين عطشى ؟! تردد السماء لمّا تأتين سلاماً.. و تهطلي نبضاً. فامضِي على مهل .. وتريثي .. إنّي مثقوب بكِ .. ابذري ما شئتِ من النبض .. أنا أرضكِ المحترقة لنماء .. و إنما حسبي أنتِ.. يا مطر ! الأمْضَاءَ / أنّاْ
مواقع ننصح بهـا