تمضي الأيـ ـ ـ ـام،،
وتدور بـ ـ ـ ـنا الحيـ ـ ـ ـاة،،
كحركة عقـ ـ ـ ـارب الساعة،،
أو كمرور الفصـ ـ ـ ـول الأربعة،،
فصل الصيـ ـ ـ ـف بحـــرارة قلوبنـ ـ ـ ـا
فصل الخريـ ـ ـ ـف بانهيار أشلاؤنـ ـ ـ ـا
فصل الشتـ ـ ـ ـاء بفضيــان دموعنـ ـ ـ ـا
فصل الربيـ ـ ـ ـع بسعادة مشــاعرنـ ـ ـ ـا
الـ ـ ـ ـذل
عندما تتنازل عن كبرياؤك،، وتضحي لأجله ولايبالي،،
فيخاصمك وتتناسى،، وتجعل من نفسك المخطئ،،
وتعتذر وتقطع أشلاؤك بالرجاء،، ولا يسامح،،
ينتقـ ـ ـ ـدك
مهما حاولت فأنت سيء بنظره،،
وينتقد أسلوبك،، وأحاديثك ليقدر شخصيتك،،
وتحس إنك لاشيء،،
لم يقل أحـ ـ ـ ـبك
أيها الحالم أمن المعقول تحب شخص،، لا يحمل لك أي مشاعر حب،،
ولم يصارحك بوده وارتياحه لك،،
فكيف أحببته؟؟!!
وكيف تمسكت به؟؟!!
أتتوقع أن يحبك،، وتقلب قلبه بأفعالك،،
سامحني لقسوتي،،
وانصـ ـ ـ ـحك،،
(( أن لا تحـ ـ ـ ـب إلا من أحبـ ـ ـ ـك بصدق ))
وقالها لك واعترف،، ولا تتوهم الحب من أشخاصِ لا يحبونك،،
مما راق لي
ويصدق في ذلك قول علي رضي الله عنه
أحبب حبيبك هوناً ما
عسى أن يكون بغيضك يوماً ما