عرض مشاركة واحدة
قديم 10-08-2007, 09:30 AM   #1 (permalink)
alamira
مراقبه عامة
 
الصورة الرمزية alamira
 
تاريخ التسجيل: 18, 5, 2007
الدولة: القاهرة
الدولة:
الجنس: Female
المنتدى المفضل: سوالف عامة
المشاركات: 8,943
المواضيع: 1501
الردود: 7442
التواصل:
حالة الاتصال : alamira غير متواجد حالياً
مزاجي اليوم:
تغيير المزاج: اضغط هنا
Thumbs up ๑ஜ๑فقط لمن يملك القلم....

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




من يستطيع تدوين افكاره ومشاعره على الورق
حتى إذا قرأتها ظننت أنك معه , بداخل قلبه وفي عقله
من يكون القلم هو الملجأ لهم حين تضيق بهم عقولهم وقلوبهم ولا يجدون مفراً إلا كتابة ما يضطرب فيها
هي ملكة لا يعرفها الكثير منا ولن يعرفها إلا من ذاقها
هي قوة لن يشعر بها إلا ذلك الذي يكتب هناك
ذلك الذي ملك القلم ...
فقط من يملك القلم يعرف أنه عندما تعجز الألسنة ينطق الحبر والورق..
وكما قالوا عندما تعجز الكلمات ينطق القلم

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رأي كل منا هؤلاء الذين ملكوه فتهادى بين أيديهم ليسطر لنا على السطور كلمات لم ننساها ... فلم يسعنا إلا التصفيق بقلوبنا لهذا الذي كتبوه وسطروه
و يوم يعجز القلم عن الكتابة, فكل شيء يعجز عن التعبير
ويوم يفقد المرء ناصية قلمه في موقف أو خاطرة يريد أن يقيدها , فلابد أن تكون مشاعره عندها أكبر من أن يملكها قلمه ..
عرفنا جميعا في من حولنا هؤلاء الذين ملكوا الناصية
هؤلاء الذين يفرشون لنا النور على درب القلم
لا ادعي أني منهم , ولكني اشعر بهم من سطورهم
فُأفرق بين من قوته في تنسيقه وترتيبه لكلامه وحسن صياغته وربما نقله عن غيره وبين هؤلاء الذين نتحدث عنهم ..
ربما تكون من أمنياتي أن أكون منهم يوما
ولكن حتى يأتي ذلك اليوم , فساكتفي بتذوق أقلامهم السائرة على أوراقهم البيضاء ....
وأنا لم آتي للتحدث عن العمالقة المعروفين فأنا أقل من أن أنوه عنهم وهم لا يحتاجون لتنويهي هذا ..
بل جئت لأقول بمن شعرت بهم يملكون هذه الملَكة في هذا المكان
ولتقولوا أيضا من هم في رأيكم ..؟؟
أولئــــك
الذين ملكوا القلم ...
من مواضيع alamira في المنتدى

التوقيع :
alamira

المـــراقبة الــعامــة




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس

 مواقع ننصح بهـا