فاتنتي..
فاتنتي..
عندما أشرعتُ شبابيكَ الذاكرة
واتَّكأتُ على حافةِ المطرِ
تدحرجت لمعةُ شوقٍ
صوبَ الأبديةِ الشَّاحبة ،هناكَ..
حينَ يهلُّ كالدَّهشةِ حضورُكِ الأُنثوي
إلى اللازمانِ واللامكان
حيثُ تَحلو الخطايا
فلا تتركيني واقفاً في مهبِّ اللهيبِ
في رعشةِ الخلقِ الحاسمة.
فاتنتي
َهل سأَجرؤ على استحضاركِ صيفاً
لتفتحي نوافذَ النِّسيان
َوتجمعي فيَّ ُفتاتَ الذاكرة
لم تهدأ سرايا الملحِ في جسدِي
ولن تسكتَ شهقةُ الوجدان
فاتبعيني َولو وهماً
كي أشتهيكِ وأَحيا
كما الفراشاتُ تبعثُ
في كلِّ الفصول.
فاتنتي
بالحُبِّ
ُيغريني أَوَّلُ المطرِ
َتشِفُ الحواسُ عاريةً
فأصرخُ:
لا َتقتليني
على
مرأَى
منَ
القمرِ