وصلت قُمر وخالد للكوشه والقوم كلهم وراهم ... الشباب كانوا يرقصون وأهم متلثمين لأنهم إستخفوا يوم شافوا البنات والبنات يضحكن عليهن ... جاسم أول ما شاف لولوة ما شال عيونه عنه ... جاسم قوي عين ولين يطالع بنت حلوة ما يفارج عنها ... لولوة طبعا لاحظت عيون جاسم وتاكدت إنه مو المعرس مثل ما فكرت ... بس عطته نظرات اللا مبالاه .. مع إنها إنعجبت فيه ..من ما زاد عناد جاسم ركبت قُمر الكوشه على هدوء ومريم ولولوة يساعدنها ...
مريم لخالد: تقدر تساعد ولا يدك منشله؟
خالد: مو شغلج ... محد قال لها تلبس هالفستان...
مريم: سخيف وربي سخيف
خالد واهو مغاور عيونه عنها: خليت خفافه الدم لج .
مريم : يالله عن الكلام الفاظي ويالله إرفع شنيولها
خالد يلتفت واهو يتنهد ويرفع شنيول قُمر... أول ما رفعه وقف قلبه ... ما شاء الله ... في أحد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات ... إلتف مخه 180 درجه ... وحس عمره يرتجف ... ما ظن إن قُمر الشيطانه الياهل تصير مثل هالحوريه ... قُمر طبعا كانت موخيه نظرها ولا ماعطته ويه ...
الكل شهق يوم شاف قُمر ... البنات كلهن ... حتى ارفيجاتها لكن وسيمه الشيطانه وقفت اهي وشهلا وقعدن يصلن على النبي واهن يتشهدن ... عن الحسد طبعا ...
مريم: مدي يدج قمور
قُمر بخوف: ليش.
مريم: بنعضها هههههههههههههههه
قُمر انحرجت من مريم .. ساعات تقهر
خالد بهدوء: ماتبين دبلتج يعني
قُمر زادت إحراجها .. يتكلم وياها بطريقه تبجي الواحد .. مدت يدها المرتجفه .. لبسها الدبله وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها .. خالد تنرفز من السالفه ولكن سواها .. والناس كلهم ميتين من قناع الرومانسيه اللي لبسه خالد في دقايق وكل البنات تنهدن من الموقف..
وسيمه: ااااااااااااااه متى بعرس
ناديه: أي والله متى نعرس
شهلا: اللحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس .. إلا قولوا آنا اللي إنخطبت من 10 سنين متى بعرس..
وسيمه وناديه يضحكون عليها ......
جاسم لاحظ على خالد إنه متعجب من جمال قُمر ولو إنه مبرطم شوي وما يعطيها ويه ... حتى جاسم نفسه إنصدم...بنت أخوه مو بس حلوة... إلا كانت حوريه ... الكل بارك للمعرسين من الأهل ... أبو إبراهيم يود يد قُمر ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس ... لمعت دموع قُمر بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده ...
بو خليل: ماخطيت يوم خذيتج لخالد ... بنتي وأخذت ولدي ... ألف مبروك يا قُمر بن ظاحي
قُمر تاثرت وايد من كلام عمها لكن وين: الله يبارك في حياتك .
تحرك بوخليل يعطي مجال لأبو قُمر يهنيها ويبارك لها ... وأمها وأم خالد اللي عطتها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف ....
جاسم: الله بالزين يالحور والله ما خطى الوالد يوم سماج قُمر
قُمر: الله يخليك عمي ..
جاسم: أي الله يرحمه الوالد .. ياريته ويانا
قُمر من صج تمنت هالأمنيه لأنه يدها مستحيل يخليهم يزوجونها بالغصب وسبحت دمعه بعينها .. الله يرحمك يا سبع الخير.. لو تشوف حالتي اليوم شبتقول ..
بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه ... قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم خلف الستار ...مريم ونوفه يرقصن من خاطر على الاغاني ومريم كانت رقاصه من الزين .. وجمالها كان ساحر .. حتى لولوة ووسيمه وشهلا وناديه عملن جو من باخر الصاله . وسيمه كانت ترقص لهن ممختلف الرقصات والكل يضحك وينعجب بها .. ليما مريم راحت لعندهن اهي وارفيجتها نور ..
جاسم يطالع لولوة باعجاب بالغ من بره الصاله واهي تدري بعيونه بس ما تعبره لأنها إن سوت حركه ما حركه وياه بتروح عليها .. جاسم إبدوي .. والبداويه طبعهم خطير.. تملكي .. (ياعيني عليهم)
يلست قُمر مع خالد ...بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كان ولا شي بالبعد والبرود اللي كان بيناتهم ... كانت المصورة تبي تاخذ لقطات رومانسيه إو حميميه بين العروسين بس ما قدرت ... خالد يا يوقف وأياديه متشابكه وقُمر تشغل نفسها بالبوكيه الضخم ... أو لين يلسوا كل واحد منهم يطالع الجهه الثانيه ... راحت المصوة عنهم وخالد قعد يتنهد .. قُمر التفتت له ... تخبلت عليه .. صج وسيم .. اخر مرة شافته قبل 5 سنين كان للحين بالكويت .. كان وسيم بس مو مثل اللحين .. الحين ستوى ريال .. ولا كل الرياييل .. بس خسارة .. ما تقدر تحس فيه .. ما تقدر تشعر بوجوده..
فستانها كان من الحلا والفخامه لدرجه إنه طاح على ريل خالد بعد .. فستانها من تصميم أمريكي .. الصدر عاري من طرف وتلتف نوع من الحركه على رقبتها تغطي اليد الثانيه .. الفستان محفف بلمعه ذهبيه وحتى داخل الورود المطرزة.. خصلاتها كانت طايحه على جتفها من طول شعرها ولأن بعد التسريحه خفيفه ومافيها مثبت بس شكلها كان روعه ..
قُمر كانت مفتشله واهي تحمل البوكيه ... كان أكبر منها وثجيل... بس لولوة وأوامرها ... كلمت مريم عن البوكيه اللي بالغرفه إتييبه لها أحسن من هذا ... راحت مريم ويابت البوكيه اللي كان احلى وأنعم بألف مرة عن إللي عند قُمر ... حتى إنه لفت انتباه خالد ... وتحمد الله عن البوكيه الثاني ... قُمر كانت اللي مصممه الورد بهذا البوكيه ... منسقه الألوان بين الأصفر والأبيض ... لأن فستانها كان أبيض بلمعه الذهب على الأطراف وبين النقش اليدوي ... خالد كان يفكر في ندى ... ويتخليها على الكوشه وياه ... حس بالغصه في حلقه وإنه ما يقدر يتنفس ... ولا يقدر يسوي شي إلا إنه يستسلم ويسكت... يو البنات دفعات دفعات يسلمن على قُمر وأكثر الأسباب عشان يشوفن العريس والعروس عن قرب ... لين ما وصلت وسيمه وشهلا وناديه ويت معاهن لولوة لأن تدري عن وسيمه وناديه وطبعهن الشيطان ...
وسيمه: ألف ألف ألف ألف مبروك يا قُمر ... والله إنج جيكرة ...صج لي قالوا المكياج فن ... ههههههههه
الكل ضحك وخالد قعد يسمع كلامهن
وسيمه: إلا قولي لي ... خدودج علامهم حمر ... خلصتي بلاشر الدنيا ... صج إنج مصطنعه
قُمر: طالعه عليج ياللوسه ...
وسيمه: هااااااا. جانزين والله إنتي تحلمين في ملمح من ملامحي ... ولا شنو ندوي .
خالد إلتفت من الإسم علباله ندى...
نادية: أي نعم ... ولا عاد خشمج يالبلوشيه حلاته والله أموه .
شهلا: بس عاد فضحتونا يم المعرس ... توجه كلامها لخالد: ألف مبروك عليك بقُمر ... تراها غاليه حطها بعيونك ماقصرت ويانا والله لو مااهي جان إحنه نعيد السنه الله يخليها .
وسيمه: أي والله الله يخلي براشيمها سنعه ولا أحد يشوفها ههههههههههه
قُمر إنحرجت من وسيمه وشهلا: بس عاد فضحتوني تراها مديره المدرسه هني
وسيمه واهي ميته من الضحك: ويه يا ربي لا تسمعني . مافيني أعيد السنه بيخلوني أقعد أول كرسي ... هههههههههههههه
ناديه تكمل: جنج بقره جدام الأبلات هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حتى خالد اللي حلف على عمره ما يضحك ضحك على خبال ارفيجات قُمر ... حسهن صغيرات وعلى نياتهن ... مثل قُمر ... يطالع قُمر ...واهي تضحك بحياء جدامه ... يا ترى حياتنا شلون راح تكون يا قُمر ... شلون راح نعيش عمر كله مع بعض وآنا ماأحس بشي تجاهج ...
وسيمه تتكلم هالمرة بجديه أكثر: صج صج خلود (خالد فتح عيونه ...أصغر عيالها خلود ) أوه أوه خالد الشيخ ... قُمر عزيزة وغاليه ولو إنها تهذر وايد بس حبابه وآنا ارفيجتها من يوم الصف الأول أي من بعد لولوة ... حاسب عليها ... وحطها بقلبك قبل عيونك ...
خالد بكل جديه: إنشالله أقدر على اللي تطلبينه
الكل إستغرب من كلامه إلا قُمر اللي ما تعير كلامه أي انتباه...
لولوة: يالله يا بنات ... ورانا درب ...
قُمر بصدمه: وين رايحه
لولوة: بسم الله الرحمن اهني يا حبيبتي مو آنا بس زايد أخوي بيوصلهن ...
قُمر لمعت عيونها يوم إنذكر اسم زايد... زايد راعي الجوري مثل ما تسميه وسيمه ... كان كل يوم يوصل ورده جوري لقُمر مع لولوة وقُمر تحتفظ فيها وعقب تجففها وتخليها بكاس بلوري عندها بدارها ... وخت قُمر راسها بس لولوة هزتها .
لولوة: لاتحاتين ...ربع ساعه وآنا راده لج ...
وسيمه بدت تبجي بس على هدوء: بتوحشينا يالكريهه والله إنج كل الخير قمور
قُمر بجت وياهن .. إرفيجاتها ما راح تشوفهن مرة ثانيه .. وإن شافتهن يمكن مرة بالسنه ..
قُمر توصي وسيمه واهي تبجي: تكفين وسوم لا تنسيني وكل ما تقصدين ذكريني .. أحب قصايدج .
وسيمه لمت قُمر: فديت عمرج وآنا لي غيرج بالقصايد.
ناديه مسحت دمعتها: يالله وسوم حرام عليج بجيتيها.. حبيبتي قمور لا تنسينا تكفين .. تراج بالقلب يا روحي .
قُمر: وانتي ندوي بعد ... وهاج أي شي محتاجه له لاتنسيني (ناديه بنت شهيد ومن أسرة محتاجه وقُمر ما تقصر وياها وويا أهلها )
ناديه: آنا أقدر .. إنتي الغاليه أم الخير .
قُمر: الله يخليج يا بنت الشهيد .. (ناديه تحب الاسم إلى تناديه قُمر لأنها كانت على طول تتمنى أحد بفخر بكونها بنت شهيد)
شهلا: حبيبتي لا تنسيني تبين حجاب ولا عمل ولا يني إنزله باحد دقي علي ام الطبوب آنا..
قُمر تضحك واهي تمسح دموعها: ما شاء الله عليج فج الفال لمتد ..ههههههههههههههههههههههههه
شهلاو الكل ضحكن ووسيمه ردت: أي أي هاذا اهو هههههههههههههه العيم عندهم شي غير فج الفيلان
شهلا: ويه على ويهج ماادري منو أمه إلى أربع وعشرين ساعه ببيتنا حق هالسوالف..
وسيمه: سكتي لابارج الله فيج ياللله نمشي ..
ودعن قُمر وراحن عنها وخلن قُمر بذكرياتها ..........
قعدت قُمر مكانها واهي موخيه راسها تسترجع الذكريات ... الهده ... وأيام الامتحانات ... والتوصيلات وسوالف وسيمه وحب ناديه العميق لواحد من الشباب اللي إيون عند المدرسه .. التلفونات والعلاقات وهواش الصف والأبلات والفسحه والمحاظرات وربشه وسيمه وناديه ...
وتذكرت أول ما شافت زايد عند المدرسه .. البنات كلهن تخبلن عليه ولكن اهو تخبل عليها اهي .. تذكرت صدها لزايد وتخيب أمله وتحرق دمه مع إنها وايد تعزه ... كانت مراسيله توصلها واهي تشق الورقه وتحتفظ بالورد .. وتوده بس عمرها ما قالت إنها تحبه ... يمكن لأنها تقدس الحب ما تفكر إنها توهبه لكل من ... ومع خالد ما راح توهبه لأحد... بتحتفظ فيه بقلبها ... لنفسها...
خالد من طرف ثاني كان يطالع جاسم اللي الجو عنده عال العال يرقص ... وياكل ويا الفرقه ... والجو كل ما ايي له يخلى من الناس ... الأهل كانوا فرحانين حيل ما شبعوا من الرقص والرباشه والاكل ... ماكو إلا هو ... مع إن النار اللي فيه تخف شوي شوي وتهدى وكانها تستعد لعاصفه بس هو ما يدري عنها ... عيونه كانت موجهه على الباقه اللي جدامه ... مايطالع الناس القاعده وما لاحظ البنت اللي يالسه تطالعه ودموعها شوي وتسجب حار على ويهها...أغنيه يوسف العماني (مبروك ) كانت مشغله بهذي الحزة......
ياترى من البنت هذي ؟؟ ويش راح تسوي لخالد؟؟
أنا أدري تعبتوا بس ترى القصة في بدايتها والأحداث إلي جايه راح تخليكم ماتوقفوا عن القراءة..
وأحين أبي أشوف ردودكم عشان أقدر أكمل القصة..