الــسلام عــليكم ورحمة الله وبــركــاته
قصة قمر خالد نقلتها لكم من منتدى آخر ولعــلهــا تنال إعجابكم وسوف أضع كل فتره أجزاء لهذه القصه ..
ويالله خلونا نستمتع مع هذي القصه (قمر خالد )
مقدمة الكاتبة:
خالد ... أمير أحلام ملايين البنات.. وسيم .. أسمر .. عريض .. بدوي ههههه يحب الحب وغروره وإعتداده بنفسه لأنه عربي... كبير.. حب بنت من كل أعماق قلبه .. وعاش على حبها .. واضطر بالآخر إنه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع مااستوت أكبر زوبعه في حياته
قمر... حوريه بشريه .. جمال ورقه وأخلاق وستر .. تربت بحظن جدها .. عاشت وأكلت من يد الدين والأخلاق.. تعيش الحب .. وتحلم للحب .. وتكتب بالحب .. ولكن أحلامها كلها تبخرت وكل أحاسيسها إندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحه العايله ..
عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من أفضل العوايل.. عايله معروف عـنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت .. البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هذا الوقت.. بعد موت أحد أفراد عايلتها بحادثه إنتقام قديم .. تقطعت الأواصر .. الكل إبتعد عن الثاني .. المصارعات على المواريث والثروة فرقت بين الأخ وأخته .. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهال يديد بالعايله وفتح الباب أمام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ...
في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. إحترام الكبير.. وأهم شي .. العلاقات الزوجيه الإنسانيه .. كيف من الممكن إن الحب ينولد من بعد الزواج .. وكيف إن هذي الظاهرة الجميله إنقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارج إطار الزواج ...
نقلت لكم مشاعر وأمنيات الكاتبه للمستقبل اللي لابد أن يكون هو ...
ملاحظة: القصة صارت أحداثها بالكويت يعني الحوار راح يكون باللهجة الكويتية ويامحلاها من لهجة..
-------------------------------------------------------
الجزء الأول
--------------------------------------------------------------
..الفصل الأول ..
----------------------------------------------------------
في أكبر فنادق العاصمة ... وبأفخم صالتين بالفندق... كانت حفله زواجهم.. خالد بن إبراهيم بن ظاحي على قُمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهاذا الزواج ويحسب له ألف حساب .. لأن إن تزوج مدلل نيمه (خالد) على ربيبه سبع (قُمر) كل الأماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الأواصر اللي تقطعت على مر السنين من بعد وفاه أكبر الإخوان عبد العزيز بحادثه إنتقام هشمت كل العلاقات وفرقت بين الأخوه والأخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه إلا زواج العيال ببعض....
إنجي أول للمعرس.. خالد المحطم اللي إنغصب على الزواج من بنت عمه عشان العايله وإسم العايله ومصالح العايله ...إضطر إنه يدوس على أحلامه وحياته وأهم شي قٌلبه عشان هذا الزواج يتم .. بصاله الرجال الكل كان فرحان وكان مبتهج والدنيا مو شايلته ... إلا خالد اللي كان يطالع الناس والإبتسامه البارده على شفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والألم العميق ... يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكر أيامه معاها بلندن والجامعه ... أربع سنوات قضاها من أحلى سنوات عمره ... عاشها وكانها آخر أربع سنوات بيعيشها بحياته ... يطالع الناس بعيون حيرانه ...يناشد أبوه ... عمه الصديق جاسم ... إخوانه ... أهله ... أصدقائه اللي إنعزموا من كل بقعه وين ما كانوا بس ... محد يسمعه ...
يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضب عميق .... يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى إنه يتنفس فيه ... حس إن البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك ...
الوحيد اللي كان حاس فيه هو عمه جاسم ...لأنه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحب القويه لأن خالد كان يخبره بكل شي ...من الألف إلى الياء ...
جاسم عمره 25 سنه كبر خالد ... إنولدوا بنفس الفترة ... وعاشوا وتربوا مع بعض ... حتى إنهم استغنوا عن الأصدقاء .بس يوم قرر إبراهيم أبو خالد إنه يدرسه بره البلاد إضطروا الصديقين إنهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الإتصال إتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالإسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك ...
جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول إنك تهدي روحك شوي أحس إن مسند الكرسي بينكسر الحين خفف شوي من عصبيتك..
خالد يهمس: مااقدر يا جاسم ... أحس إني بموت ... ماابي هالزواج ... شلون يزوجوني من بنت آنا مااعرف عنها إلا إن إسمها قُمر ... وآنا قلبي ينشد لندى ...
قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع أبوك وعمك شلون فرحانين بالمناسبه ... أنت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم ...
خالد واهو يهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: مااقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل ... تدري شنو أفكر ... أفكر أشرد ... أشرد وأحطهم كلهم جدام الأمر الواقع
جاسم هز راسه من كلام خالد وراح عنه... أخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم أخت خالد .
مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير...؟
جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيله اللي عندكم والله وناسه
مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والأغاني على حدها ... وناسه ..
جاسم: يا حظكم مو آنا يالس هني مع هالمزاهيق ... يرقصون على الطيران والطبول . يا خوفي أحد منهم يصيبه زار هههههههههههههههه
مريم: هههههههههههههه يالله خلصني ليش داق ؟
جاسم: عطيني إرفيجتج نور والله إنها غوتني...
مريم: جب ... تدري عاد إهي قالت نفس الكلام !!
جاسم : ههههههههههه ذبحتها هاا بالدشداشه ... إهي متعوده علي بانطلون وقمصان ... أوريج يابنت المصريه..
مريم: بس عاد ...خلصني ...ليش متصل اللحين؟ ...
جاسم: مريم أبيج توقفين يم خالد لين يدخل ولا تفارجينه ... قاعد يخربط ويقول كلام يخرع ...
مريم: خير شصاير.؟
جاسم: لا ولا شي بس اهو متضايق ليش إن الأهل قرروا عنه وعن مستقبله من دون ما يستشيرونه وقاعد يقول كلام اهو مايحس فيه ... كل اللي أبيج تسوينه إنج توقفين يمه ... وتحاولين تهدينه وعطيه عبارات تشجيعيه .
مريم: إنشالله عمي ما طلبت يا بو محمد ...ها خلصت أوامرك ؟
جاسم: لا والله وينها نور ..؟!
مريم : هههههههههههه كاهي واقفه يمي ... تبيها؟
جاسم : إيه والله .
مريم التفتت عن التلفون تكلم نور
نور تصفق : هااا
مريم: عمي جاسم يبي يكلمج
نور تطالع مريم باستهبال: شنو ... عمج ... شيبي فيني
مريم : بس جذي يسولف ... حباب عمي كلميه
نور: روحي زين ... أمي يالسه يمي تبيني أكلم عمج؟
مريم ردت على جاسم: تقول لك أمها يالسه يمها شلون تكلمك؟
جاسم يضحك من قلب: ههههه مافيها شي خليني أكلم خالتي بعد ههههههههه
مريم: ههههههههههههه
نور: علامج
مريم: يقول لج بيكلم أمج بعد ...
نور: شكله عمج شارب له شي ...
مريم: ألو جسوم ... فارج اللحين بيدخلون قمور .
جاسم: وآنا أقول اشفيهم الرياييل قاموا مرة وحده يالله نتلاقى عند الباب ... تغطي زين وييبي وياج نور
مريم: ههههههههههههههههههه يصير خير ..
تااااااااابع