صَحِبَ النَّبيَّ محمداً iiأصحابُهُ فَفَدَوْهُ بالأرواحِ iiوالأبدانِ
وتسابقوا وتناصروا في iiحفظِهِ ورَعَوْهُ حقَّ رِعَايَةٍ iiبحنانِ
فَهُمُ الأسودُ إذا رأيتَ iiقتالَهُمْ يتسابقونَ لِنُصْرَةِ iiالدَّيَّانِ
أهلُ العبادةِ إن رأيتَ iiصلاتَهُمْ بالليلِ تَذْرِفُ مِنْهُمُ iiالعينانِ
أهلُ الفضائِلِ والشَّمائِلِ والنُّهى أهلُ المكارِمِ والتُّقى iiوالشَّانِ
أهلُ الحفاوةِ والنَّقاوةِ iiوالرِّضا أهلُ المحبَّةِ والوِدادِ iiالثَّاني
أهلُ التَّكاتفِ والتَّعاونِ iiوالإخا أهلُ التَّناصرِ في رضى iiالرَّحمنِ
هذا وكلُّ الخيْرِ إن عدَّدتَهُ أَلْفَيْتَهُ فيهمْ بلا iiحُسْبانِ
أَوَبَعْدَ ذاكَ يَلُومُنِي في iiحُبِّهمْ وَغْدٌ دَنِيٌّ يا ذوي iiالعِرْفانِ؟!
واللهِ أيْمانٌ إذا عَدَدتها لمْ تُحْصِها مِن كَثْرَةِ iiالأيمانِ
أنِّي بِحُبِّ الصَّحْبِ حقًّا iiمُغْرَمٌ والقَلْبُ مُشْتاقٌ وذي iiأَوْزَاني
واللهِ إنَّ البالَ مَشْغولٌ iiبكمُ وَبِحُبِّكُمْ يا مَعْشَرَ iiالخِلاَّنِ
واللهِ أهواكُمْ وقَلْبي iiمَعْكُمُ يا صَحْبَ خَيْرِ الخَلْقِ iiوالإنسانِ
واللهِ ذِكْرِكُمُ يُعَطِّرُ iiسَمْعَنا يَغشَى مَجَالِسَنَا بكلِّ iiأوانِ
واللهِ واللهِ الذي رَزَقَ iiالورى وجَزَاهُمُ بالفَضْلِ iiوالإحسانِ
وامْتَنَّ في نَصِّ الكتابِ iiبأنَّهُ بَعَثَ النبيَّ مُحَمَّدَ iiالعدناني
واخْتَارَكُمْ حقًّا لِصُحْبَةِ iiأحْمَدٍ نِعْمَ الصَّحَابَةُ أَوَّلاً iiوالثاني
أنتمْ بِرَبِّي مَن رَفَعْتُمْ iiذِكْرَنا نِلْنَا المَكارِمَ بَعْدَكُمْ iiبأمانِ
فاللهُ يَرْحَمُكُمْ ويُعْلِي iiقَدْرَكُمْ واللهُ يَجْمَعُنَا بِكُمْ بِجِنَانِ
واللهُ يُكْرِمُنا بِرُؤْيَتِكُمْ iiبما تَرْضَى بِهِ العينانِ والأُذُنانِ