عشرين عام مضن *** وانا بين الشغل والدار دوارة
من يوم عشت عالدنيا*** وكنت صغيرة بالحارة
من ست سنين عمري*** اروح واجي بلا سيارة
جور الدهر شبيني شنو**ينفع الطب مع العطارة
تشتتوا ولادي وتقسموا*** على نسوان الحارة
فقدوا الحنان من صغرهم***وحبل الود انمحت آثاره
كم مرة فكرت بالتقاعد*** وبتت ليلي محتارة
خفت من نقص الرزق *** ويا ريت نفعت الشطارة
أريد اقعد واريح فكري*** واريد ابقى في بيتي امارة
كل الاموال الي جبتها**ما سخيت لحالي باسوارة
طارت بالهوى بنفخة ***وكأني حطيتها بمفخخة
ما زدت على حدا بشي***ولا بيتي تزينت حجاره
ولا ركّبت برادي *** ولا اثثت مثل باقي الحارة
خسرت صحتي على الفاضي*** وانفجرت عندي المرارة
بالك شو الي جنيته***وتعبي كله راح خسارة
وقف نبضي وسكرت شراييني***ودماغي تناثرت شراره
