الزواج . . و المشاكل
بالرغم من كل المشاكل والألم ما يزال بعض الناس يرغبون في الزواج، أظهرت إحصائية مؤخراً أن 96% من طلاب الجامعات يريدون الزواج أو أنهم متزوجون أصلاً، 97% يوافقون القول الآتي "إن العائلة المتماسكة هي مفتاح السعادة."
هناك واحد من بين كل أربعة أشخاص ما بين سن 18 وأكبر مطلقون مما يجعل إحتمالية الحصول على زواج مستمر ودائم تستحق المحاولة.
الحقيقة هي أنه لا أحد يريد أن يبقى وحيداً. بالرغم من أننا نصر على حقوقنا الفردية. إلا أننا جميعاً نتوق للأمن والدفء والعلاقة الحميمة مع شخص ما يحبنا حباً شديداً، قد نقول أننا نريد أن نكون وحيدين إلا إن رغبتنا الأقوى هي أن نتقاسم المكان مع شخص نحبه ويحبنا.
بالرغم من أن الإنجذاب الجنسي أمر مهم في العلاقة إلا أن رغبتنا في العيش مع شخص يحبنا لا تتعلق بالجنس فقط بل أن نُقدّر ونُحَب من قبل شخص آخر.
أسباب معدلات الطلاق المرتفعة
لماذا ينتهي الأمر بالأشخاص الذين يريدون شخصاً قريباً منهم وإلى جانبهم إلى الطلاق ثم يصابون بالحزن وخيبة الأمل؟ لأن معظم الذين يتزوجون يعتمدون على المشاعر والعواطف كشيء أساسي لتكوين رابطة قوية بينهما ،في معظم العلاقات يستمر الحب والقبول طالما يلبي الطرف الآخر مستوى محدد من توقعات شريكه فإذا كانت المشاعر حارّة يستمتع الزوجان برفقة بعضهما ويتغاضيان عن ما يزعجهما من بعضهما ولكن عندما تبرد المشاعر يجد أحد الطرفين أو كلاهما صعوبة في التغاضي عن أي شيء ولا تصبح لديه القدرة أن يحب ذلك الشريك " غير الكامل" ، فلا تعود تُلبى الحاجات مما يؤدي إلى جرح المشاعر و زيادة في سوء الفهم بين الطرفين الذي يؤدي إلى نشوء النزاعات التي تثير الغضب والمرارة، وإذا لم يكسر الحب والمسامحة هذه السلسلة من الإنحدارات تصبح القدرة على محبة الآخر مشلولة.
من المهم أن يدرك كلا الطرفين أنه لا يمكن لجميع إحتايجات الطرفين أن تسدد أو أن يتم إشباعها، وفي نفس الوقت يجب أن يراعي كل منهما حاجات الآخر ولا يسمح للأنانية أن تقوده.
كيف تتجنب المشاكل الزوجية
لكي تنجح أي علاقة فنحن بحاجة إلى جهد مشترك،فعلى الطرفين أن ينكرا ذاتهما وأن يتنازلا عن الكثير من رغباتهما وشهواتهما الشخصية ويجب أن تحل التضحية محل الأنانية. لكن عندما لا يكون الطرفان صبوران تجاه بعضهما البعض فإن الأنانية تحل محل التضحية. لماذا يحدث ذلك؟ لأن الأنانية هي الشيء الطبيعي في الإنسان وليست التضحية. لماذا؟
إن كنا نعيش في عالم مثالي بين أناس مثاليين فإن الزواج سيتحلى بانسجام كامل تماماً كما أراد الله للزواج أن يكون. ولكننا لا نعيش في عالم كامل ومثالي وبصراحة نحن جميعاً لدينا ميول ونزعة تجاه الأنانية و " الخطية"، ولكن ما هي الخطية؟ عادة ما نختار أن نعمل الأشياء الخطأ وليس الأشياء الصحيحة فيمكننا أن نكون أنانيين، قاسيين، متكبرين حقودين غير مسامحين،.... فلا غرابة أن يكافح الزوجان ليتوافقا ويبقيا معاً.
الأنانية والتعاون لا يجتمعان، فإذا دخلت الأنانية بين الزوحين و ركّز كل منهما على إشباع حاجاته ورغباته الخاصة تتلاشى الألفة و الحميمية بينهما ويبدأ الزواج بالإنهيار. نعم " الأنا" هي أساس البلاء"
لنواجه الأمر، نحن جميعاً بحاجة إلى مساعدة بحاجة لقوة داخلية تمكننا من أن نحب شخصاً آخر كما يجب حتى ينجح الزواج.
إن أنانيتنا وخطيتنا لا تفصل الزوج والزوجة عن بعضهما البعض فقط بل تفصلنا أيضاً عن الله الذي هو أعظم مصدر يمدنا بالقوة ويساعدنا وبما أنه هو من أسس الزواج فهو يعلم كيف يجب أن تسير تلك العلاقة و هو يريدنا أن نحظى بعلاقة معه أولاً وبعدها ننتظر منه التوجيهات .
الله لا يقوم فقط بمساعدتنا لحل مشاكلنا والتحديات التي تواجهنا يومياً ولكنه يشفي جروحنا وآلامنا من الماضي فعلى سبيل المثال هو يعرض علينا غفران كامل لخطايانا وتطهير من جميع الخيارات السيئة التي قمنا بها في السابق مع الجنس الآخر ونحن مراهقون، الله يحبنا ويريدنا أن نتمتع بامتيازات كوننا أولاده وهذا يشمل مساعدته لنا في زواجنا.
سوف أوضح هذا الأمر في نموذجين، سوف أعطي الزوج والزوجة إسماً (جون و ماري)، في المثال الأول لا توجد أي علاقة تربط جون و ماري بالله على الإطلاق، أما في المثال الثاني، جون و ماري تربطهم علاقة مع الله في حياتهم وفي زواجهم
ما الذي يدمر الزواج السعيد , يجب الانتباه الى هذا الشيء
بحث علماء الاجتماع في الكثير من العوامل التي تؤدي إلى الزواج السعيد ، لكن هذه المرة توصل الباحثين إلى أهم الأمور التي تساهم في فصم عرى الزوجية و تقويض الحياة الزوجية. و السير بها نحو الهاوية و التفتت و هذا ما يجب الانتباه اليه.
· الاسترسال الزائد في الحياة الشخصية دون الالتفات إلى الشريك.
· أن يكون أحد الزوجين بحاجة إلى اهتمام زائد من قبل الشريك.
· أن لا يكن أحد الزوجين أي احترام لعائلة الشخص الآخر و خاصة الأبوين.
· أن يقوم أحد الزوجين بإهمال الأطفال من اجل أمور أخرى مثل الذهاب إلى الحفلات أو ممارسة أي نشاطات اجتماعية أخرى.
· أن يكون الزوجين يعاني من الغيرة الزائدة، بحيث يضيق على الشريك لدرجة تؤدي إلى استحالة الحياة بين الزوجين.
· من الأسباب التي تدفع الزوجين إلى الوصول إلى طريق مسدود هو أن يقوم أحدهما بمناقشة الحياة الشخصية للزوجين مع الأصدقاء، أي عدم الشعور بالخصوصية.
· أن يكون أحد الزوجين يتمتع بشخصية تملكيه، بحيث يقوم أحد الطرفين بالتضييق على الشخص الآخر.
· من اكثر الأسباب شيوعا للانفصال هو الخيانة الزوجية، وخيانة الأمانة.
· عدم إظهار الاحترام له أمام الأصدقاء، كأن يقوم أحد الطرفين برفع صوته على الآخر أمام الأصدقاء أو في مكان عام.
وبمقابل ذلك، ومن جانب آخر، يقول خبراء العلاقات الإنسانية أن الأزواج إذا خصصوا بعض الوقت للذهاب إلى أخصائي نفسي قبل أن تتأزم مشاكلهم فان ذلك سيوفر عليهم الوصول إلى الطلاق. حيث ينصح الأزواج الجدد بمراجعة أخصائي نفسي لكي يساعدهم في وضع قواعد عامة لفهم بعضهم البعض بصورة افضل..
- لا تكتفي بالكلام بل حولي كلامك إلى أفعال:
أي لا تكتفي بأن تطلقي الشعارات حول مدى رغبتك بإنجاح الزواج بل حولي كل ما تؤمنين به وما تتمنين حدوثه إلى واقع ملموس على الأرض بهذه الطريقة فقط يمكن أن ينجح الزواج و ليس عن طريق الكلام.
- قومي بأعمال يمكن أن تقود العلاقة إلى النجاح:
لكي تزيدي من فرص النجاح فان عليك أن تبحثي عن أسباب النجاح في علاقتك وان تعملي على زيادتها و الإكثار منها. لاحظي كيف تغلبت على إحدى المشاكل، وراجعي طريقة كلامك و في أي وقت قمت بطرح المشكلة كل تلك الملحوظات يمكن أن تشكل رؤية بالنسبة لحياتك الزوجية.
- قومي بتجنب الأفعال التي عادة ما تؤدي إلى مشاكل:
هل تعتقدين أن زوجك عنيد؟ حسنا إذا كان الجواب نعم فان جزءأً كبيرا من المشكلة يقع على عاتقك لأنك لا تعرفين كيف تتصرفين معه. فعندما تكونين على وشك التفوه بشيء أثناء المشكلة توقفي وفكري، هل ما ستقولينه ألان سيحقق الهدف الذي يتم السعي له أم أنه سيزيد المشكلة تعقيدا. إذا كان الجواب أنة سيعقد الموضوع إذن عليك التوقف والتفكير في حل آخر.
- تذكري دائما لماذا وافقت على الزواج به من البداية:
إذا كنت تعانين من أوقات عصيبة مع زوجك فان ذلك سيمنعك من تذكر الذكريات السعيدة معه. لذلك كلما شعرت انك ستصلين إلى طريق مسدود فان عليك أن تحاولي استرجاع الماضي وان تتذكري السبب الذي دفعك للارتباط بهذا الإنسان طيلة الحياة.
- قرري أن تحبيه:
حتى أقوى الزيجات ثباتا تتعرض لبعض الهزات مع الوقت. لذلك قرري انك مهما كانت الظروف قاسية فانك ستعملين جهدك أن تحاولي التمسك بالعلاقة وان تعملي على إنجاحها مهما كانت الظروف. أما إذا قررت أن العلاقة محكومة بالفشل فانك ستتوقفين عن محاولة إنقاذ الزواج و سينتهي الأمر بالفشل
.
لا يوجد فتاة عانس او تاخرت عن الزواج , والجيل لا يحدد
ان تاخر الزواج لا يعني ان الفتاة اصبحت عانس , فالعنوسة هي مصطلح نحن اختلقناه , اي ان الانسان , منح نفسه حق اختيار الجيل المناسب لزواج الفتاة .
ولكن يقول خبراء الزواج , والمسؤولين عن مكاتب التعارف , ان الانسانة التي تعتقد انها اصبحت عانسا , هي فتاة تعيسة , بل والاجدر ان تعلم بانها هي التي اختلقت التعاسة لنفسها . فيقول احمد الرشيد من الكويت , وهو يعمل في مجال ادارة مكتب للتعارف , ان الفتاة حين تنهي دراستها الجامعية ولن تتزوج بعد لا تعتبر عانسا , ولا يوجد قطار يفوتها وما الى ذلك , بل ان الجيل المناسب للفتاة حسب التقاليد والمنطق هو 24 – 25 , في هذا الجيل يكون نضوج الفتاة اصبح , في قمة ذروقته الفكرية . ويضيف احمد الرشيد , ان على الفتاة ان تعرف ان سيرة الزواج ومشوار الحياة طويل , فعادة ما يجيء للفتاة التي تعتقد ان القطار فاتها , فارس الاحلام وهي في جيل 30 عاما , واحيانا 31 عاما . وينصح احمد الرشيد , ترك لسان الحال الذي يقول بان الفتاة حين لا تتزوج في جيل مبكرة , فان قطر الزواج فاتها وستصبح عانسا , ويرفض هذه الكلمة جملة وتفصيلا . وينهي حديثه قائلا , بان معنى التقدم في السن دون الزواج والاتباط لا يجب عليه ان يجعلك تعيشين حالة من القلق , بل يجب على الفتاة ان تتامل دائما , وتعرف ان القادم قد يكون اعظم .
نصائح لكل عروسين جديدين من اجل حياة زوجية هنيئة
1- ساهم في مشاركة شريك حياتك بكلمات الحب
2_ أشكر شريك حياتك على أبسط الاشياء
3_ناقش الموضوع بينك وبين شريك حياتك ولتدخل أحدا بينكما أيا كان
4_لا تتسرع في الحكم على شريكك أبـدا لأنها دائما تؤدي الى الندامه
5_ضع النقاط على الحروف من بداية طريقكما
6_تذكر دائما عيد زواجكما وعيد ميلادها واياك ان تتذكر كم أصبح عمرها
لأن (( المرأه تحب أن يعرف زوجها متى يوم ميلادها ونكره أن يعلم زوجها كم أصبح عمرها )) لذلك استرعي أنتباهكم شباب
7_حسس شريك حياتك انه هو الأحلى في عيناك
8_ أترك الشكوك وتريث عند الغضب
9_ أحذر من ضرب شريك حياتك لأنها قد تفشل حياتك الى الأبد