وداعا للحب مادام لم يعرفه الاحباب
وقد عشت سنين طويلة ابحث عن سرداب
ليس له ابواب
الا طريق واحد تجتاحه النيران
تحرق كل من يصل الى الجدران
فهل يتحول الحب يوما الى دخان
وداعا للحب مادام لم يكون فيه ملائكة الرحمن
فيجب الرحيل فقد آن الاوان
اختى الغالية...
جبتيها على الجرح
لقد قرات القصيدة هذى من قبل...
لكنى اليوم اعيد قرائتها بعناية شديدة...
لاننى اشعر بانك تكتبين ما ودى ان اقوله...
اشكرك من كل قلبي...