عندما يرحل عنا من نحب
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوانى وأخواتى الأعضاء أشعر برغبة ملحة لكتابة مثل تلك الكلمات علنى أجد فيها ما ينفث عما يعتمل فى مكنون صدرى من كلمات وأفعال لم يمهلنى الوقت للتعبير عنها فى أوقاتها المناسبة.
والموضوع بسيط ويتلخص فى كلمات بسيطة هى . عندما يرحل عنا من نحب.
وأظن أن المعنى مفهوم وواضح للجميع,والمقصود به هو الشعور الذى نشعره عند حدوث ذلك الأمر,وتفكيرنا فيما كنا نريد فعله معهم ولهم ولم يمهلنا ويمهلهم القدر لذلك فرحلوا عنا دون سابق انذاروتركونا ورائهم للاحزان والتفكير الذى يتركنا فى دوائر مغلقة لا خلاق منها.
خلاصة الأمر حتى لا أطيل بكم ونمل جميعنا :هو انى أتسائل:
هل يجب على المرء التفكير فى كل وقت أنه ربما يحدث ذلك الأمر مع نفسه والجميع؟ فيكون واجبآ عليه التواجد والتفكير فى الجميع فى كل وقت من حياته ,أم يكتفى فقط بما يكون قد قام به معهم أو قدمه لهم أو يعتمد فقط على أنهم يعرفون أو كانوا يعرفون حبه لهم وأنهم قبل رحيلهم كانوا يعلمون منزلتهم عنده وأنه ما كان ليتركهم أبدآ فى لحظاتهم الأخيرة مهما كان قد وقع بينهم من خلافات,وكيف بالله عليكم له أن يتأكد من علمهم لذلك,وكيف يتسنى له أن يكون مطمئن القلب هانئ الفكر,وماالذى يستطيع تقديمه لهم بعد ذهابهم بلاعودة وكيف يدلل لهم على ما كان يحمله فى قلبه لهم من تقدير ومنزلة رفيعة,هذا مع العلم انه لم يتسنى له مقابلتهم منذ مدة وكان ذلك تقصير وانشغال فى دائرة الحياة التى تدور رحاها بلاتوقف للحظة واحدة لتأخذ أنفاسها.
أرجو من الجميع المشاركة بآرائهم وعدم الاستهانة بمثل ذلك الأمر .فهذا هو مايراود المرء من شعور .وهذا هو ما يهرب المرء دائما من التفكير فيه ويظن أنه بمنأى عنه ولكنه يفاجأ به فى وقت لا يكون متوقعه أبدآ.
تحياتى وشكرى للجميع.