عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-24-2007, 02:25 AM
الصورة الرمزية shadow-man
عضو محترف

shadow-man غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 20, 10, 2006 رقم العضوية: 39679

الدولة:
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

Thumbs up السن المبكر وعلاقته بالتحصيل الدراسي للتلميذ


تقرير خبري

السن المبكر وعلاقته بالتحصيل الدراسي للتلميذ

إن هبوط مستوى تحصيل التلاميذ، قضية مطروحة في أكثر من بلد وأكثرها تقدما مع فرق في مستوى التدني المطروح عندنا وقد أكدت دراسات في أمريكا على أهمية السن المبكر للطفل،أي السن ما قبل المدرسة وهي نفس المرحلة التي يؤكد علماء النفس أهميتها في تحديد شخصيته في المستقبل.وحسب الدراسات فهي أيضا تحدد مستقبل دراسته وقدراته التحصيلية والعقلية، بحيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة حساسة جدا وسريعة في النمو والتكوين.والدماغ جزء يتكون وينمو بفعل الإثارة والتنبيه، فتتأثر قدراته بإهمالنا لها تضعف أو تموت،أو بتنميتنا لها فتكبر وتقوى.

وتبرهن برامج التعليم المبكر الحديثة التي توجه على نطاق واسع إلى الرضع والأطفال الصغار على أن الإغناء المبكر والمثابرة ممكن أن يؤديا إلى تحقيق مكاسب دائمة في المقدرة العقلية في الوقت الذي توحي فيه الدلائل الاجتماعية بأن النواحي القصور في طفولة مبكرة فقيرة بيئيا لايمكن إبطائها فيما بعد بالبرامج العلاجية وفرصة الإثارة العقلية.

إذن فقدرات التعلم تنمى منذ الصغر حيث ينشط الدماغ باستعمال اللغة التي خلق الله في الطفل الصغير خاصية عجيبة ومدهشة لتعلمها بسرعة مع اكتساب لسانها.وهذه القابلية تنقص كلما كبر، لهذا تعتبر هذه المرحلة المبكرة من العمر مرحلة مثالية لتعلم اللغات وفرصة لا تعوض لاستغلال هذه القابلية التي لن يجدها بنفس القوة فيما بعد.

ومع كل المعطيات التي تؤكد على أهمية المرحلة الأولى من عمر الطفل باعتبارها مرحلة خطيرة وحاسمة، نستخلص شريطين أساسين لضمان تنمية قدراته العقلية والذهنية كأساس لمستقبل دراسته، الشرط الأول هو الاهتمام بالتعليم الأول المبكر الجيد والمتكامل، والثاني هو الاهتمام بوسائل اللعب والتسلية العملية في البيت التي تتضمن المشاركة الفعلية المباشرة للطفل يدويا وذهنيا.

ولأن المجال لا يسمح بالتوسع في هذه النقطة رغم أهميتها،يكفي الإشارة باختصار إلى علاقة وسائل التسلية العقيمة والسلبية في الصغر بتذمر التلاميذ من المقررات الدراسية التي يرونها كثيرة ومكدسة ومتعبة،وعلاقتها بصعوبة أو بعدم استيعابهم لها.فمثلا:عندما يعتمد الطفل الصغير في تسليته على التلفاز،يتعود على السلبية والاعتماد على مصدر مجاني لا يتطلب منه أي عناء ومشقة.وحين يعتمد الطفل الصغير على الألعاب التعليمية التي تستوجب مشقة التفكير والتحليل وعناء البحث عن إيجاد الحلول الممكنة و المنطقية فإنه بذلك يكسب أشياء كثيرة تعلم الصبر والاستمتاع وتدريب قدراته الذهنية والعقلية .....باختصار يحرم من التدريب العقلي و النفسي على الدراسة بالشكل الصحيح.

__________________

سالوني الناس لية الهوا سلطان قلتلهم دا شي غريب في زمن العجائب وعلشان دول مش حبايب جرحونى برمش عينهم وانا رحت لطبيب جراح قال لى دواك انك تسهر فى ليل العاشقين ولا تسمع كلام الناس دا الحب شاطر عامل زى صياد الطيور وكلنا مجاريح وحلف القمر وقال لو كل عاشق عمل زيك لتروح الروح اذهب لحبيب الروح وكده كفايه وارضى بالنصيب واه كله سلف ودين

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

 مواقع ننصح بهـا